السنن الكبرى للبيهقي 19530
جماع أبواب ما يحل ويحرم من الحيوانات
اعرض الإسناد
( وَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عُبَيْدٍ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - هُوَ ابْنُ مَعْقِلٍ - عَنْ غَالِبِ بْنِ أَبْجَرَ قَالَ:
أَصَابَتْنَا سَنَةٌ فَلَمْ يَكُنْ فِي مَالِي شَيْءٌ أُطْعِمُ أَهْلِي إِلَّا شَيْءٌ مِنْ حُمُرٍ، وَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ حَرَّمَ لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَصَابَتْنَا سَنَةٌ وَلَمْ يَكُنْ فِي مَالِي مَا أُطْعِمُ أَهْلِي إِلَّا سِمَانَ حُمُرٍ، وَإِنَّكَ حَرَّمْتَ لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ فَقَالَ: أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ حُمُرِكَ، فَإِنَّمَا حَرَّمْتُهَا مِنْ أَجْلِ جَوَالِّي الْقَرْيَةِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن حزم
هو بطرقه باطل
في سنن البيهقي الكبرى, ص 19530 - البيهقي
مختلف في إسناده
في سنن البيهقي الكبرى, ص 19530 - المباركفوري
إسناده ضعيف والمتن شاذ مخالف للأحاديث الصحيحة فالاعتماد عليها
في سنن البيهقي الكبرى, ص 19530 - ابن حجر
اختلف في إسناده اختلافا كثيرا
في سنن البيهقي الكبرى, ص 19530
عرض 5 أخرى
- ابن حزم
هذا الحديث بطرقه باطل لأنها كلها من طريق عبد الرحمن بن بشر وهو مجهول والآخر من طريق عبد الله بن عمرو بن لويم وهو مجهول أو من طريق شريك وهو ضعيف ثم عن ابن الحسن ولا يدرى من هو أو من طريق سلمى بنت النضر الخضرية ولا يدرى من هي
في سنن البيهقي الكبرى, ص 19530 - البيهقي
هذا حديث معلول
في سنن البيهقي الكبرى, ص 19530 - موسى بن هارون الحمال
وفي إسناده اختلاف كثير فمنهم من يقول عن عبيد أبي الحسن ومنهم من يقول عبيد بن الحسن ومنهم من يقول عن عبد الله بن معقل ومنهم من يقول عبد الرحمن بن معقل ومنهم من يقول عن ابن معقل وغالب بن أبجر ويقال أبجر بن غالب ومنهم من يقول غالب بن ذريح ومنهم من يقول غالب بن ذيخ ومنهم من يقول عن أناس من مزينة عن غالب بن أبجر ومنهم من يقول عن أناس من مزينة أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من يقول إن رجلين سألا النبي صلى الله عليه وسلم وهذه الاختلافات بعضها في معجم الطبراني وبعضها في مصنف ابن أبي شيبة وعبد الرزاق وبعضها في مسند البزار وقال البزار ولا يعلم لغالب بن أبجر غير هذا الحديث وقد اختلف فيه فبعض أصحاب عبيد بن الحسن يقول عن غالب بن أبجر وبعضهم يقول عن أبجر بن غالب وبعضهم يقول عن غالب بن ذريح وبعضهم يقول عن غالب بن ذيخ
في سنن البيهقي الكبرى, ص 19530 - موسى بن هارون الحمال
قال البيهقي في المعرفة حديث غالب بن أبجر إسناده مضطرب
في سنن البيهقي الكبرى, ص 19530 - البيهقي
هو معلول
في سنن البيهقي الكبرى, ص 19530
الرواة
- عن
- عنثقة تكلموا في روايته عن أبيه لصغره
- عنثقةت بين 121 هـ إلى 130 هـ
- عنثقة ثبت ، وكان لا يدلست 132هـ ، أو 133هـ
- عنثقة ، تُكلم فيه بلا حجةت قال أبو نعيم ، وقعنب بن المحرر : 160 هـ . وقال هارون بن حاتم ، عن دبيس : 161 هـ . وقال خليفة بن خياط ، ومحمد بن سعد : 162 هـ ، وقال مغلطاي : 164 هـ
- حدثناثقة ، كان يتشيعت 212 هـ أو 213 هـ أو 214 هـ
- حدثناصدوقت 255 هـ
- حدثناثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماءت 275 هـ
- أنبأت 346 هـ
- أخبرنات 403 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com