دليل

السنن الكبرى للبيهقي 19490

جماع أبواب ما يحل ويحرم من الحيوانات

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) الشَّيْخُ أَبُو الْفَتْحِ الْعُمَرِيُّ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ:

كُنْتُ ( عِنْدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَجَاءَ ابْنٌ لَهُ، أُرَاهُ الْقَاسِمَ، قَالَ: ) أَصَبْتُ الْيَوْمَ مِنْ حَاجَتِكَ شَيْئًا ؟ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: مَا حَاجَتُهُ ؟ قَالَ: مَا رَأَيْتُ غُلَامًا آكَلَ لِضَبٍّ مِنْهُ. فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: أَوَلَيْسَ بِحَرَامٍ ؟ فَسَأَلَ قَالَ: وَمَا حَرَّمَهُ ؟ قَالَ: أَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَكْرَهُهُ ؟ قَالَ: أَوَلَيْسَ الرَّجُلُ يَكْرَهُ الشَّيْءَ وَلَيْسَ بِحَرَامٍ ؟

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.