السنن الكبرى للبيهقي 19475
جماع أبواب ما يحل ويحرم من الحيوانات
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْإِسْفَرَائِينِيُّ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عُقَيْلٍ - هُوَ الْخُسْرَوْجِرْدِيُّ - ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ أَخْبَرَهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؓ قَالَ:
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ وَعِنْدَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِلَحْمِ ضَبٍّ، فَقَالَتْ مَيْمُونَةُ: أَخْبِرُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ مَا هُوَ ؟ فَلَمَّا أُخْبِرَ تَرَكَهُ، فَقَالَ خَالِدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، حَرَامٌ هُوَ ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنِّي أَعَافُهُ. فَأَخَذَ خَالِدٌ يَتَمَشْمَشُ عِظَامَهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.