السنن الكبرى للبيهقي 19362
جماع أبواب العقيقة
اعرض الإسناد
( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَشْعَثَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ - وَهُوَ ابْنُ أَبِي الْحُسَامِ - ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ
أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ حِينَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ أَرَادَتْ أَنْ تَعُقَّ عَنْهُ بِكَبْشٍ عَظِيمٍ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لَهَا: لَا تَعُقِّي عَنْهُ بِشَيْءٍ، وَلَكِنِ احْلِقِي شَعَرَ رَأْسِهِ، ثُمَّ تَصَدَّقِي بِوَزْنِهِ مِنَ الْوَرِقِ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، أَوْ عَلَى ابْنِ السَّبِيلِ ". وَوَلَدَتِ الْحُسَيْنَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فَصَنَعَتْ مِثْلَ ذَلِكَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
فقال يرويه عبيد الله بن عمرو عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن علي بن الحسين عن أبي رافع وحدث به أبو نعيم الحلبي عن عبيد الله بن عمرو عن ابن عقيل عن أبي سلمة عن علي بن الحسين وذكر أبي سلمة فيه وهم
في سنن البيهقي الكبرى, ص 19362 - البيهقي
تفرد به ابن عقيل
في سنن البيهقي الكبرى, ص 19362
الرواة
- عنصحابيت قبل عثمان بيسير أو بعده ، أو في خلافة علي بن أبي طالب
- عنثقة ثبت عابد ، فقيه فاضل مشهورت 72 هـ ، أو 74 هـ ، أو92 هـ ، أو 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 99 هـ ، أو 100 هـ
- حدثناصدوق في حديثه لين ، ويقال : تغير بآخرهت بعد 140 هـ ، أو 142 هـ ، او 145 هـ ،
- حدثناصدوق صحيح الكتاب ، يخطئ من حفظهت بين 171 هـ إلى 180 هـ
- حدثنات بين 221 هـ إلى 230 هـ
- حدثنات 283هـ
- أنبأت 339 هـ
- أخبرنات 421 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com