MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 18578

جماع أبواب السير

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، ثَنَا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثَنَا الْهَيْثَمُ يَعْنِي ابْنَ حُمَيْدٍ، ثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - ؓ

أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: ائْذَنْ لِي فِي الزِّنَا. قَالَ: فَهَمَّ مَنْ كَانَ قُرْبَ النَّبِيِّ ﷺ أَنْ يَتَنَاوَلُوهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ: " دَعُوهُ ". ثُمَّ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ - ﷺ: " ادْنُهْ. أَتُحِبُّ أَنْ يُفْعَلَ ذَلِكَ بِأُخْتِكَ ؟ " قَالَ: لَا. قَالَ: " فَبِابْنَتِكَ ؟ ". قَالَ: لَا. فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ: بِكَذَا وَكَذَا، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ: لَا. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - ﷺ: " فَاكْرَهْ مَا كَرِهَ اللهُ، وَأَحِبَّ لِأَخِيكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ ". قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَادْعُ اللهَ أَنْ يُبَغِّضَ إِلَيَّ النِّسَاءَ قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ: " اللَّهُمَّ بَغِّضْ إِلَيْهِ النِّسَاءَ ". قَالَ: فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ بَعْدَ لَيَالٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا مِنْ شَيْءٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنَ النِّسَاءِ فَائْذَنْ لِي بِالسِّيَاحَةِ. فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ: إِنَّ سِيَاحَةَ أُمَّتِي الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

الرواة

  1. عن
  2. صدوقت 112هـ
    عن
  3. حدثنا
  4. حدثنا
  5. حدثنا
  6. حدثنا
  7. أنبأ
  8. أخبرنا
  9. ت 458هـ

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا