MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 18532

جماع أبواب السير

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَا ) عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا ابْنُ أَبِي قُمَاشٍ - يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عِيسَى، أَنْبَأَ سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ( ح ) قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَابْنُ عَائِشَةَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ كِلَاهُمَا، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ ؓ قَالَ:

كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ بِشَيْءٍ لَا يُفْهَمُ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ تُحَرِّكُ شَفَتَيْكَ بِشَيْءٍ لَا يُفْهَمُ، فَقَالَ: إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أَعْجَبَهُ كَثْرَةُ قَوْمِهِ، فَقَالَ: مَنْ يَفِي لِهَؤُلَاءِ، أَوْ مَنْ يَقُومُ لِهَؤُلَاءِ، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: خَيِّرْ أَصْحَابَكَ بَيْنَ أَنْ نُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ، أَوِ الْجُوعَ، أَوِ الْمَوْتَ. فَخَيَّرَهُمْ فَاخْتَارُوا الْمَوْتَ. قَالَ: فَمَاتَ مِنْهُمْ فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ سَبْعُونَ أَلْفًا ". قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ: " وَأَنَا أَقُولُ: اللَّهُمَّ بِكَ أُقَاتِلُ، وَبِكَ أُحَاوِلُ، وَبِكَ أُصَاوِلُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

الرواة

  1. صحابي شهيرت ⁧قال ابن سعد : 38 هـ , وفي كتاب ابن الأثير : 39 هـ⁩
    عن
  2. ثقةت ⁧82 هـ ، أو 83 هـ ، وقيل : 71 هـ وهو وهم⁩
    عن
  3. ثقة عابدت ⁧122 هـ ، أو 123 هـ ، أو 126 هـ ، أو 127 هـ ، أو 129 هـ⁩
    عن
  4. ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخرهت ⁧167 هـ ،أو 165 هـ.⁩
    عن
  5. ثقة جواد ، رمي بالقدر ، ولم يثبتت ⁧228هـ أو 229هـ⁩
    حدثنا
  6. ت ⁧287هـ⁩
    حدثنا
  7. أنبأ
  8. أخبرنا
  9. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا