السنن الكبرى للبيهقي 1832
جماع أبواب المواقيت
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَرَّازُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ خَالِدٍ النَّيْسَابُورِيُّ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ:
أَنَّ بِلَالًا أَذَّنَ بِلَيْلٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: " مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ، قَالَ اسْتَيْقَظْتُ وَأَنَا وَسْنَانُ، فَظَنَنْتُ أَنَّ الْفَجْرَ قَدْ طَلَعَ، فَأَذَّنْتُ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُنَادِيَ فِي الْمَدِينَةِ ثَلَاثًا: " إِنَّ الْعَبْدَ رَقَدَ ". ثُمَّ أَقْعَدَهُ إِلَى جَنْبِهِ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ، ثُمَّ قَالَ: " قُمِ الْآنَ ". ثُمَّ رَكَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- أبو حاتم الرازي
أورد ابن أبي حاتم هذه الروايات ثم قال الصحيح عن نافع عن ابن عمر أن عمر أمر مسروحا
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1832 - ابن حجر
اتفق أئمة الحديث على أن حمادا أخطأ في رفعه وأن الصواب وقفه على عمر بن الخطاب
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1832 - أبو حاتم الرازي
الصحيح عن نافع عن ابن عمر أن عمر أمر مسروحا مع أن حديث حماد بن سلمة خطأ قيل له فحديث ابن أبي محذورة قال أبي ابن أبي محذورة شيخ
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1832 - الدارقطني
والمرسل أصح
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1832
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنأحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثرت 72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـ
- عنثقة ثبت فقيه مشهورت 116هـ ، أو 117هـ ، أو 118هـ ، أو 119هـ ، أو 120هـ
- عنصدوق ، عابد ، ربما وهم ، ورمي بالإرجاءت قريبا من سنة 155هـ ، أو 159هـ
- ناصدوق يخطئت 191 هـ : 200 هـ
- حدثنا
- نات 286 هـ
- حدثنات في حدود 350 هـ
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com