دليل

السنن الكبرى للبيهقي 18218

جماع أبواب السير

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا ) الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو الطَّيِّبِ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ - رَحِمَهُ اللهُ - إِمْلَاءً، أَنْبَأَ أَبُو عَمْرٍو إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ السُّلَمِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، أَنْبَأَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ عَائِشَةَ ؓ:

أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا بِأَسِيرٍ وَعِنْدَهَا نِسْوَةٌ فَلَهَّيْنَهَا عَنْهُ، فَذَهَبَ الْأَسِيرُ فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ أَيْنَ الْأَسِيرُ ؟ " فَقَالَتْ: نِسْوَةٌ كُنَّ عِنْدِي فَلَهَّيْنَنِي عَنْهُ فَذَهَبَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " قَطَعَ اللهُ يَدَكِ ". وَخَرَجَ فَأَرْسَلَ فِي إِثْرِهِ، فَجِيءَ بِهِ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَإِذَا عَائِشَةُ ؓ قَدْ أَخْرَجَتْ يَدَيْهَا، فَقَالَ: " مَا لَكِ ؟ " قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ دَعَوْتَ عَلَيَّ بِقَطْعِ يَدِي، وَإِنِّي مُعَلِّقَةٌ يَدِي أَنْتَظِرُ مَنْ يَقْطَعُهَا، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَجُنِنْتِ ؟ " ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ: " اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ دَعَوْتُ عَلَيْهِ فَاجْعَلْهُ لَهُ كَفَّارَةً وَطُهُورًا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.