السنن الكبرى للبيهقي 1820
جماع أبواب المواقيت
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتَوَيْهِ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَعْنِي عَبْدَ اللهِ بْنَ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ: الْحُسَيْنُ بْنُ عَلُوشَا بِأَسَدَابَادَ هَمَدَانَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ بِشْرُ بْنُ مُوسَى الْأَسَدِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ زِيَادَ بْنَ الْحَارِثِ الصُّدَائِيَّ يُحَدِّثُ قَالَ:
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَبَايَعْتُهُ عَلَى الْإِسْلَامِ. وَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا قَالَ: فَلَمَّا كَانَ أَذَانُ صَلَاةِ الصُّبْحِ أَمَرَنِي فَأَذَّنْتُ فَجَعَلْتُ أَقُولُ: أُقِيمُ يَا رَسُولَ اللهِ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَنْظُرُ إِلَى نَاحِيَةِ الْمَشْرِقِ إِلَى الْفَجْرِ فَيَقُولُ: " لَا ". حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ نَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَتَبَرَّزَّ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيَّ وَقَدْ تَلَاحَقَ أَصْحَابُهُ قَالَ: " هَلْ مِنْ مَاءٍ يَا أَخَا صُدَاءٍ ؟ ". فَقُلْتُ: لَا إِلَّا شَيْءٌ قَلِيلٌ لَا يَكْفِيكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اجْعَلْهُ فِي إِنَاءٍ ثُمَّ ائْتِنِي بِهِ ". فَفَعَلْتُ فَوَضَعَ كَفَّهُ فِي الْمَاءِ، قَالَ الصُّدَائِيُّ: فَرَأَيْتُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِهِ عَيْنًا تَفُورُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَوْلَا أَنِّي أَسْتَحْيِي مِنْ رَبِّي لَسَقَيْنَا وَأَسْقَيْنَا، نَادِ بِأَصْحَابِي مَنْ كَانَ لَهُ حَاجَةٌ فِي الْمَاءِ. فَنَادَيْتُ فِيهِمْ فَأَخَذَ مَنْ أَرَادَ مِنْهُمْ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الصَّلَاةِ، فَأَرَادَ بِلَالٌ أَنْ يُقِيمَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ هُوَ أَذَّنَ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمَ "، قَالَ الصُّدَائِيُّ فَأَقَمْتُ الصَّلَاةَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- أبو القاسم البغوي
تضعيف هذا الحديث
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1820 - الترمذي
إنما نعرفه من حديث الأفريقي وقد ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره وقال أحمد لا أكتب حديث الأفريقي
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1820 - الزيلعى
زياد بن نعيم هو زياد بن ربيعة بن نعيم وثقه العجلي وابن حبان قالوا فعبد الرحمن ضعيف قلنا قد قوى أمره البخاري وقال هو مقارب الحديث قال الترمذي عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ضعيف عند أهل الحديث ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره ويقول هو مقارب الحديث وقال أحمد ليس بشيء نحن لا نروي عنه شيئا وقال الدارقطني ليس بالقوي وقال ابن حبان يروي الموضوعات
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1820 - أبو زرعة الرازي
الأفريقي وحرك رأسه
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1820
عرض 11 أخرى
- ابن الملقن
والأقرب ضعفه وفي حسنه وقفة
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1820 - سفيان الثوري
جاءنا ابن أنعم بستة أحاديث مرفوعة لم أسمع أحدا من العلماء يرفعها وذكر مها هذا
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1820 - يحيى بن معين
لهذه الغرائب ضعف ابن معين حديثه يعني هذا الحديث وغيره
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1820 - ابن عبد البرّ
إسناد فيه لين يدور على عبد الرحمن بن زياد الأفريقي
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1820 - ابن عبد البرّ
انفرد به عبد الرحمن بن زياد الإفريقي وليس بحجة عندهم
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1820 - ابن عبد البرّ
عبد الرحمن بن زياد هو الإفريقي وأكثرهم يضعفونه وليس يروي هذا الحديث غيره
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1820 - الترمذي
هذا الحديث إنما يعرف من حديث الأفريقي وهو ضعيف عند أهل الحديث ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره وقال أحمد لا أكتب حديثه قال ورأيت محمد ابن إسماعيل يقوي أمره ويقول هو مقارب الحديث
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1820 - ابن رجب الحنبلي
اختلف عليهالافريقى في لفظ الحديث
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1820 - ابن عبد البرّ
أن من أذن فهو يقيم ورووا فيه حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد فيه لين يدور على الإفريقي عبد الرحمن بن زياد
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1820 - ابن السكن
في إسناده نظر
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1820 - ابن حبان
إلا أن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي في إسناد خبره
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1820
الرواة
- سمعتله صحبة ووفادة
- حدثنيثقةت 95 هـ
- حدثناضعيف في حفظه ، وكان رجلا صالحات 156 هـ ، وقيل : 161 هـ
- حدثناثقة فاضل ، أقرأ القرآن نيفا وسبعين سنةت 212 هـ ، أو 213 هـ
- حدثناثقة حافظت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـ
- أنا
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com