MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 17525

باب ما جاء في الكسر بالماء

اعرض الإسناد

( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا تَمْتَامٌ، ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ قَالَ:

طَافَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي يَوْمٍ حَارٍّ فَاسْتَسْقَى فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ نَبِيذٍ فَلَمَّا رَفَعَهُ إِلَى فِيهِ قَطَّبَ فَتَرَكَهُ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا شَرَابُ أَهْلِ مَكَّةَ أَحَرَامٌ هُوَ ؟ فَسَكَتَ ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَقَطَّبَ فَنَحَّاهُ؛ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ مِثْلَ ذَلِكَ فَدَعَا بِذَنُوبٍ أَوْ دَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ سَقَى الَّذِي يَلِيهِ، وَالَّذِي عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ قَالَ: " هَكَذَا اصْنَعُوا بِهِ إِذَا غَلَبَكُمْ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    يرويه يحيى بن يمان عن الثوري عن منصور عن خالد بن سعيد عن أبي مسعود ويقال إن يحيى وهم فيه وإنما روى الثوري يعني هذا عن الكلبي عن أبي صالح عن المطلب بن أبي وداعة عن النبي صلى الله عليه وسلم والكلبي متروك الحديث ولا يحفظ هذا من حديث منصور إلا من رواية يحيى بن يمان عن الثوري وقد تابعه عبد العزيز بن أبان وهو متروك عن الثوري وتابعهما أيضا اليسع بن إسماعيل وهو ضعيف عن زيد بن الحباب عن الثوري

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 17525
  • محمد بن عبد الله بن نمير

    أخطأ ابن يمان على الثوري في هذا الحديث فقال عن منصور عن خالد بن سعد عن أبي مسعود وإنما هو الثوري عن الكلبي عن أبي صالح عن المطلب

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 17525
  • الزيلعى

    مرسل

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 17525

الرواة

  1. عن
  2. ضعيف مدلست ⁧111 هـ : 120 هـ⁩
    عن
  3. متهم بالكذب ورمي بالرفضت ⁧146هـ⁩
    عن
  4. ثقة حافظ , فقيه عابد ، إمام حجةت ⁧159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـ⁩
    حدثنا
  5. صدوق سيئ الحفظ ، وكان يصحفت ⁧220هـ ، أو : 221هـ ، أو : 226هـ⁩
    حدثنا
  6. ت ⁧283هـ⁩
    حدثنا
  7. أنبأ
  8. أخبرنا
  9. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا