السنن الكبرى للبيهقي 17264
جماع أبواب القطع في السرقة
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ هُوَ ابْنُ سُفْيَانَ، وَالْقَاسِمُ هُوَ ابْنُ زَكَرِيَّا قَالَا: ثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامٍ:
أَنَّ رَجُلًا سَرَقَ قَدَحًا فَأُتِيَ بِهِ عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَقَالَ هِشَامٌ: فَقَالَ أَبِي: إِنَّ الْيَدَ لَا تُقْطَعُ بِالشَّيْءِ التَّافِهِ. ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ ؓ أَنَّهُ لَمْ تَكُنْ يَدٌ تُقْطَعُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي أَدْنَى مِنْ ثَمَنِ مِجَنٍّ حَجَفَةٍ أَوْ تُرْسٍ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
رواه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي وأبو أسامة وعبدة بن سليمان وعمر بن علي المقدمي وحفص بن غياث وعبد الرحيم بن سليمان وعبد الله بن قبيصة الفزاري وعثمان بن عثمان الغطفاني أحد الثقات الصالحين خال أبي عبيدة معمر بن المثنى عن هشام عن أبيه عن عائشة وخالفهم وكيع وعبد الله بن إدريس وجرير فرووه عن هشام عن أبيه مرسلا وحديث عائشة صحيح ويشبه أن يكون هشام وصله مرة وأرسله أخرى
في سنن البيهقي الكبرى, ص 17264
روايات أخرى للحديث
الرواة
- حدثتنيأم المؤمنين ، أفقه النساء مطلقات 57 هـ ، أو 58 هـ
- عنثقة فقيه مشهورت 91 هـ ، أو 92، أو 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 99 هـ ، أو 100 هـ ، أو 101 هـ
- عنثقة فقيه ربما دلست 145 ، أو : 146هـ ، أو : 147هـ ، وقيل : 144هـ
- حدثناثقة ثبتت 186 هـ أو 187 هـ أو 188 هـ
- حدثناصدوقت 250هـ ، أو : 258هـ
- أخبرنيحافظ ثقةت 305 هـ
- أنبأت 371 هـ
- أخبرنات 427 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com