السنن الكبرى للبيهقي 17187
باب ما جاء في حد المماليك
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَمِيرَوَيْهِ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا هُشَيْمٌ، أَنْبَأَ أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ أَبِي حَبِيبَةَ قَالَ:
أَتَيْتُ عَلِيًّا ؓ فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّهُ أَصَابَ فَاحِشَةً فَأَقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ. قَالَ: فَرَدَّدَنِي أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: يَا قَنْبَرُ، قُمْ إِلَيْهِ فَاضْرِبْهُ مِائَةَ سَوْطٍ. فَقُلْتُ: إِنِّي مَمْلُوكٌ. قَالَ: اضْرِبْهُ حَتَّى يَقُولَ لَكَ أَمْسِكْ. فَضَرَبَهُ خَمْسِينَ سَوْطًا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.