السنن الكبرى للبيهقي 16495
جماع الديات فيما دون النفس
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَرْدَسْتَانِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو نَصْرٍ الْعِرَاقِيُّ، أَنْبَأَ سُفْيَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ:
أَنَّ بَغْلًا وَقَعَ فِي بِئْرٍ فَانْكَسَرَ فَاخْتَصَمُوا إِلَى شُرَيْحٍ فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ: يَا أَبَا أُمَيَّةَ، أَعَلَى الْبِئْرِ ضَمَانٌ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ عَلَى عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ فَضَمَّنَهُ وَكَانَتِ الْبِئْرُ فِي الطَّرِيقِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- في حكم العنعنةثقة ، وقيل : له صحبةت قال أبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو نعيم ، وغير واحد : 78 هـ . وقال ابن سعد : 79 هـ . وقال خليفة بن خياط ، وغير واحد : 80 هـ . وقال المدائني : 82 هـ . وقال خليفة في موضع آخر : 87 هـ . وقال أبو نعيم في رواية أخرى : 93 هـ ، وفي رواية أخرى : 96 هـ . وقال علي بن عبد الله التميمي : 97 هـ . قال : ويقال : 99 هـ
- عنثقة إلا أنه يرسل كثيرات 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 96 هـ
- عنثقة متقن إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيمت 132 هـ، أو : 133 هـ ، أو : 134 هـ ، أو : 136 هـ
- حدثناثقة حافظ , فقيه عابد ، إمام حجةت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـ
- حدثناصدوق ربما أخطأت 201 هـ : 210 هـ
- حدثناثقةت 267 هـ
- أنبأت 327 هـ
- أنبأت 396 هـ
- أخبرنات 424 هـ ، أو 427 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com