MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 16156

جماع أبواب صفة قتل العمد وشبه العمد

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ، ثَنَا ابْنُ شُعَيْبٍ، ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ عَنْ أَبِي السَّفَرِ:

أَنَّ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ دَقَّ سِنَّ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَاسْتَعْدَى مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ لِمُعَاوِيَةَ: إِنَّ هَذَا دَقَّ سِنِّي فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: كَلَّا إِنَّا سَنُرْضِيكَ، قَالَ: وَأَلَحَّ عَلَى مُعَاوِيَةَ وَأَكَبَّ عَلَيْهِ حَتَّى أَبْرَمَهُ فَقَالَ: شَأْنَكَ بِصَاحِبِكَ. قَالَ: وَأَبُو الدَّرْدَاءِ جَالِسٌ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِشَيْءٍ فِي جَسَدِهِ فَيَصَّدَّقُ بِهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِهِ دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْهُ بِهِ خَطِيئَةً. فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: نَعَمْ، سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي. فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ: فَإِنِّي أَدَعُهَا لِلهِ. فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: لَا جَرَمَ وَاللهِ لَا تَخِيبُ وَأَمَرَ لَهُ بِمَالٍ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. صحابي جليلت ⁧32 هـ ، وقيل : بعد صفين ، والصواب أنه توفي في خلافة عثمان⁩
    في حكم العنعنة
  2. ثقةت ⁧في إمارة خالد على العراق ، أو 112 هـ ، أو 113 هـ⁩
    عن
  3. صدوق يهم قليلا .ت ⁧قال أبو الحسن المدائني : 152 هـ . وقال عبد الرحمن : 154 هـ . وقال ابن أبي عاصم : 158 هـ . وقال ابن حبان وغيره : 159 هـ . وقيل : 157 هـ⁩
    عن
  4. ثقة , صاحب كتابت ⁧164 هـ⁩
    حدثنا
  5. صدوق صحيح الكتابت ⁧196 هـ أو 197 هـ أو 198 هـ أو 199 هـ أو 200 هـ⁩
    حدثنا
  6. صدوقت ⁧265 هـ ، أو : 269 هـ ، أو : 270 هـ ، أو : 271 هـ⁩
    أنبأ
  7. حدثنا
  8. أخبرنا
  9. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا