السنن الكبرى للبيهقي 1588
باب صلاة المستحاضة واعتكافها في حال استحاضتها والإباحة لزوجها أن يأتيها
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، وَعِمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَا: ثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ أَنَا خَالِدٌ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: ( وَحَدَّثَنِي ) أَبُو عَبْدِ الْكَرِيمِ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ، ثَنَا خَالِدٌ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللهِ، عَنْ خَالِدٍ يَعْنِي الْحَذَّاءَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ
اعْتَكَفَ فَاعْتَكَفَتْ مَعَهُ بَعْضُ نِسَائِهِ وَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ تَرَى الدَّمَ، فَرُبَّمَا وَضَعَتِ الطَّسْتَ تَحْتَهَا مِنَ الدَّمِ. وَزَعَمَ أَنَّ عَائِشَةَ رَأَتْ مَاءَ الْعُصْفُرِ فَقَالَتْ: كَأَنَّ هَذَا شَيْءٌ كَانَتْ فُلَانَةُ تَجِدُهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
يرويه خالد الحذاء واختلف عنه فرواه يزيد بن زريع ومعتمر وخالد بن عبد الله عن خالد الحذاء عن عكرمة عن عائشة وقال الثقفي عن خالد عن عكرمة أن عائشة قالت وقيل عن معتمر عن خالد عن عكرمة عن ابن عباس أن بعض أمهات المؤمنين كانت تعتكف مع النبي صلى الله عليه وسلم وهي تستحاض ذكر ابن عباس فيه وهم من قائله والأول هو الصواب
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1588
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنأم المؤمنين ، أفقه النساء مطلقات 57 هـ ، أو 58 هـ
- عنثقة ثبت عالم بالتفسير ، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر ، ولا تثبت عنه بدعةت قال ابن المديني : 104 هـ . وقال أبو سعيد بن يونس وغيره : 105 هـ ، وقال الهيثم بن عدي ، وأبو عمر الضرير : 106 هـ . وقال أبو معشر المدني وغيره : 107 هـ . وقيل عن الهيثم بن عدي ، وأبي الحسن المدائني ، ويحيى بن معين : 115 هـ . وذلك وهم
- عنثقة يرسل.ت 141 هـ ، أو 142 هـ ، أو أكثر.
- حدثناثقة ثبت.ت 179 هـ ، أو 182 هـ ، وقيل : 183 هـ.
- حدثناصدوقت بعد 250 هـ
- حدثنيت 307 هـ
- حدثنات 371 هـ
- أخبرنات 427 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com