MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 1475

جماع أبواب الغسل للجمعة والأعياد وغير ذلك

اعرض الإسناد

( حَدَّثَنَاهُ ) أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ إِمْلَاءً أَنْبَأَ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّيْلِيُّ بِمَكَّةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ الْأَصَمُّ، قَالَ: سَمِعْتُ السُّدِّيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ؓ قَالَ:

لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو طَالِبٍ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ: إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ قَدْ مَاتَ، فَقَالَ لِي: اذْهَبْ فَوَارِهِ، ثُمَّ لَا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَنِي. فَاغْتَسَلْتُ ثُمَّ أَتَيْتُهُ، فَدَعَا لِي بِدَعَوَاتٍ مَا يَسُرُّنِي بِهَا حُمْرُ النَّعَمِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • أحمد بن حنبل

    وجه ضعيف

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 1475
  • البيهقي

    ومدار كلام البيهقي على أنه ضعيف

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 1475
  • الدارقطني

    يرويه السدي واختلف عنه فرواه سريج بن يونس ومحمد بن بكار وأبو معمر القطيعي وزحمويه وجمهور بن منصور وإبراهيم بن أبي العباس عن الحسن بن يزيد بن الأصم عن السدي عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي وحدث به حاتم بن الليث عن إبراهيم بن أبي العباس عن الحسن بن يزيد عن السدي عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي زاد فيه سعد بن عبيدة وهو وهم والقول الأول أصح

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 1475

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أحد العشرةت ⁧40 هـ⁩
    عن
  2. ثقة ثبتت ⁧74 هـ ، ونقل ابن حجر وفاته عن ابن قانع سنة : 85 هـ ، وقيل : 70 هـ ، وقيل : 72 هـ ، وقيل : 73 هـ ، وقيل 92 هـ ، وقال عبد الباقي بن قانع فيما نقله عنه الذهبي : 105 هـ ، وقال : وهو وهم لا يتابع عليه⁩
    يحدث عن
  3. صدوق ، يهم ، ورمي بالتشيعت ⁧127 هـ ، أو 129 هـ⁩
    سمعت
  4. حدثنا
  5. ثقة مصنفت ⁧226 هـ أو 227 هـ أو 228 هـ أو 229 هـ⁩
    حدثنا
  6. حدثنا
  7. أنبأ
  8. حدثنا إملاء
  9. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا