السنن الكبرى للبيهقي 14657
جماع أبواب الوليمة
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ وَاقِدٍ الْحَرَّانِيُّ ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْبُوشَنْجِيُّ، ثَنَا النُّفَيْلِيُّ قَالَا: ثَنَا زُهَيْرٌ أَبُو خَيْثَمَةَ، ثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ؓ قَالَ:
كَانَ لِأَبِي شُعَيْبٍ غُلَامٌ لَحَّامٌ، فَلَمَّا رَأَى مَا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابِهِ مِنَ الْجَهْدِ، أَمَرَ غُلَامَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ بِلَحْمٍ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنِ ائْتِنَا خَامِسَ خَمْسَةٍ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَعَ خَمْسَةٍ وَمَعَهُمْ سَادِسٌ، فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى أَبِي شُعَيْبٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ: إِنَّكَ أَرْسَلْتَ إِلَى خَمْسَةٍ مِنَّا، وَإِنَّ هَذَا تَبِعَنَا، فَإِنْ أَذِنْتَ لَهُ دَخَلَ وَإِلَّا رَجَعَ "، قَالَ: قَدْ أَذِنْتُ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ فَلْيَدْخُلْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.