دليل

السنن الكبرى للبيهقي 14656

جماع أبواب الوليمة

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ وَزِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ قَالَا: ثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ: عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو - ؓ:

أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو شُعَيْبٍ أَبْصَرَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْجُوعَ، وَكَانَ لَهُ غُلَامٌ لَحَّامٌ فَقَالَ: اصْنَعْ لِي طَعَامًا لَعَلِّي أَدْعُو رَسُولَ اللهِ ﷺ خَامِسَ خَمْسَةٍ، فَدَعَاهُمْ فَاتَّبَعَهُمْ رَجُلٌ لَمْ يُدْعَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ: إِنَّ هَذَا قَدْ تَبِعَنَا فَتَأْذَنُ لَهُ ؟، قَالَ: نَعَمْ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.