السنن الكبرى للبيهقي 1450
جماع أبواب الغسل للجمعة والأعياد وغير ذلك
اعرض الإسناد
( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الزَّاهِدُ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ: الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانَ الْمَرْوَرُوذِيُّ، بِنَيْسَابُورَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
الْغُسْلُ مِنْ خَمْسَةٍ: مِنَ الْجَنَابَةِ، وَالْحِجَامَةِ، وَغُسْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، وَغَسْلِ الْمَيِّتِ، وَالْغُسْلِ مِنْ مَاءِ الْحَمَّامِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.