السنن الكبرى للبيهقي 13378
باب الرجل يخرج صدقته إلى من ظنه من أهل السهمان فبان أنه ليس من أهل السهمان
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ بِبَغْدَادَ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلْقَمَةَ الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، عَنْ أَبِي الْجُوَيْرِيَةِ الْجَرْمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ مَعْنَ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ:
خَاصَمْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ، فَأَفْلَجَنِي وَخَطَبَ عَلَيَّ، فَأَنْكَحَنِي، وَبَايَعْتُهُ أَنَا وَجَدِّي، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: وَمَا كَانَتْ خُصُومَتُكَ ؟ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَغْشَى الْمَسْجِدَ فَيَتَصَدَّقُ عَلَى رِجَالٍ يَعْرِفُهُمْ، فَجَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَمَعَهُ صُرَّةٌ، فَظَنَّ أَنِّي بَعْضُ مَنْ يَعْرِفُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ تَبَيَّنَ لَهُ فَأَتَانِي، فَقَالَ: رُدَّهَا، فَأَبَيْتُ، فَاخْتَصَمْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَجَازَ لِي الصَّدَقَةَ، وَقَالَ: لَكَ أَجْرُ مَا نَوَيْتَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.