السنن الكبرى للبيهقي 13188
جماع أبواب تفريق ما أخذ من أربعة أخماس الفيء غير الموجف عليه
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي قَالَا: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ عُمَرَ ؓ وَهُوَ فِي مَسْجِدِ مِنًى، فَسَأَلَهُ عَنْ إِرْخَاءِ طَرَفِ الْعِمَامَةِ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: أُحَدِّثُكَ عَنْهُ إِنْ شَاءَ اللهُ بِعِلْمٍ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ سَرِيَّةً، وَأَمَّرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ؓ عَلَيْهَا، وَعَقَدَ لَهُ لِوَاءً، فَقَالَ: خُذْهُ بِاسْمِ اللهِ وَبَرَكَتِهِ. وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ: وَعَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ؓ عِمَامَةٌ مِنْ كَرَابِيسَ مَصْبُوغَةٌ بِسَوَادٍ، فَدَعَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَحَلَّ عِمَامَتَهُ، ثُمَّ عَمَّمَهُ بِيَدِهِ، وَأَفْضَلَ عِمَامَتَهُ مَوْضِعَ أَرْبَعِ أَصَابِعَ، أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ، فَقَالَ: هَكَذَا فَاعْتَمَّ، فَإِنَّهُ أَحْسَنُ وَأَجْمَلُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
روايات أخرى للحديث
الرواة
- أنأحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثرت 72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـ
- عنصدوق يهم كثيرا ، ويرسل ، ويدلست 133 هـ ، أو 135 هـ
- أخبرنيضعيفت قال ابن يونس : 151 هـ ، وعن ابن الأثير : 154 هـ ، وقال ضمرة : 155 هـ
- حدثناثقة حافظ ، عابدت 197 هـ
- حدثناثقةت 267هـ أو 268هـ
- حدثنا
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com