السنن الكبرى للبيهقي 1309
جماع أبواب المسح على الخفين
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) بِصِحَّةِ ذَلِكَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ، بِبَغْدَادَ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي خُصَيْفٌ أَنَّ مِقْسَمً - مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ - أَخْبَرَهُ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ قَالَ:
كُنْتُ أَنَا عِنْدَ عُمَرَ حِينَ سَأَلَهُ سَعْدٌ وَابْنُ عُمَرَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَضَى لِسَعْدٍ قَالَ: فَقُلْتُ لِسَعْدٍ: قَدْ عَلِمْنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، وَلَكِنْ أَقَبْلَ الْمَائِدَةِ أَمْ بَعْدَهَا، لَا يُخْبِرُكَ أَحَدٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَسَحَ بَعْدَ الْمَائِدَةِ فَسَكَتَ عُمَرُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- أحمد بن حنبل
حدثوني عن عتاب بن بشير عن خصيف عن سعيد بن جبير فقال ليس بصحيح إنما روى هذا خصيف عن مقسم عن ابن عباس قال مسح عليه السلام ولا أدري قبل المائدة أو بعدها
في سنن البيهقي الكبرى, ص 1309
روايات أخرى للحديث
الرواة
- أخبرهأحد المكثرين من الصحابةت 65 هـ ، أو 67 هـ ، أو 68 هـ ، وقيل : 69 هـ ، وقيل : 70 هـ وقيل : 73 هـ
- أخبرهصدوق ، وكان يرسلت 101 هـ
- أخبرنيصدوق سيئ الحفظ ، خلط بآخره ، ورمي بالإرجاءت 136 هـ ، او : 137 هـ ، او : 138 هـ ، او : 139 هـ ، وقيل 132 هـ ، او : 133 هـ
- أناثقة فقيه فاضل ، وكان يدلس ويرسلت 149 هـ أو 150 هـ أو 151 هـ أو 160 هـ
- حدثناثقة حافظ مصنف شهير ، عمي في آخر عمره فتغير ، وكان يتشيعت 211 هـ
- حدثناثقة ، حافظت 265 هـ
- أنبأت 341 هـ
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com