السنن الكبرى للبيهقي 12771
باب الوصية للقرابة
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُوسُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مَنْصُورٍ السِّمْسَارُ، ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الْحَنْظَلِيُّ الرَّازِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَمِّهِ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَ ( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا ) قَالَ أَبُو طَلْحَةَ: يَا رَسُولَ اللهِ، حَائِطِي بِكَذَا وَكَذَا هُوَ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَوِ اسْتَطَعْتُ أَنْ أُسِرَّهُ لَمْ أُعْلِنْهُ، قَالَ: اجْعَلْهُ فِي فُقَرَاءِ أَهْلِكَ، قَالَ: فَجَعَلَهُ فِي حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.