السنن الكبرى للبيهقي 1218
جماع أبواب ما يفسد الماء
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكَ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْخُلُ بَيْتَ أُمِّ سُلَيْمٍ وَيَنَامُ عَلَى فِرَاشِهَا، وَلَيْسَتْ ثَمَّ قَالَ: فَأُتَتْ يَوْمًا فَقِيلَ لَهَا: هُوَ هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى فِرَاشِكِ. فَانْتَهَتْ إِلَيْهِ وَقَدْ عَرِقَ عَرَقًا شَدِيدًا، وَذَلِكَ فِي الْحَرِّ، فَأَخَذَتْ قَارُورَةً، فَجَعَلَتْ تَأْخُذُ مِنْ ذَلِكَ الْعَرَقِ، فَجَعَلَتْهُ فِي الْقَارُورَةِ، فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " مَا تَصْنَعِينَ ؟ " فَقَالَتْ: بَرَكَتُكَ يَا رَسُولَ اللهِ نَجْعَلُهُ فِي طِيبِنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَصَبْتِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.