السنن الكبرى للبيهقي 11053
جماع أبواب الخراج بالضمان والرد بالعيوب وغير ذلك
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا الْبَاغَنْدِيُّ، ثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى وَثَابِتٌ، يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ الزَّاهِدَ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى قَالُوا: ثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ:
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ ضُحًى، فَقَالَ لِي: " قُمْ فَصَلِّ ". وَكَانَ لِي عَلَيْهِ دَيْنٌ فَقَضَانِي وَزَادَنِي
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.