السنن الكبرى للبيهقي 11052
جماع أبواب الخراج بالضمان والرد بالعيوب وغير ذلك
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ هَانِئٍ عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ السُّلَمِيِّ قَالَ:
بِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ بَكْرًا، فَجِئْتُ أَتَقَاضَاهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ اقْضِنِي ثَمَنَ بَكْرِي، قَالَ: نَعَمْ، لَا أَقْضِيكَهَا إِلَّا بُخْتِيَّةً، ثُمَّ قَضَانِي فَأَحْسَنَ قَضَائِي. ثُمَّ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، اقْضِنِي بَكْرِي، فَقَضَاهُ بَعِيرًا مُسِنًّا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا أَفْضَلُ مِنْ بَكْرِي، فَقَالَ: " هُوَ لَكَ، إِنَّ خَيْرَ الْقَوْمِ خَيْرُهُمْ قَضَاءً
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.