السنن الكبرى للبيهقي 10921
جماع أبواب الخراج بالضمان والرد بالعيوب وغير ذلك
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ وَأَبُو صَادِقِ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ الصَّيْدَلَانِيُّ قَالُوا: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنَا أَبُو عُمَيْسٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، يَعْنِي الْمَسْعُودِيَّ، عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ قَالَ:
بَاعَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ رَقِيقًا مِنَ الْخُمُسِ بِعِشْرِينَ أَلْفًا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي أَثْمَانِهِمْ يَتَقَاضَاهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا بِعْتَنِي بِعَشَرَةِ آلَافٍ. فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ نَسِيَ الْأَشْعَثُ أَوِ اسْتَغْلَى الْبَيْعَ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ: إِنَّمَا بِعْتُكَ بِعِشْرِينَ أَلْفًا. قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: اجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ رَجُلًا، فَقَالَ: أَمَا إِنِّي سَأَخْتَارُ أَنْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِكَ، فَقَالَ: أَمَا إِنِّي سَأَقْضِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ بِقَضَاءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ أَوْ يَتَتَارَكَانِ، فَقَالَ الْأَشْعَثُ: فَإِنِّي أُتَارِكُكَ الْبَيْعَ فَتَارَكَهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن الملقن
ضعيف أيضا لانقطاعه فإن القاسم لم يدرك جده عبد الله ابن مسعود
في سنن البيهقي الكبرى, ص 10921 - الشافعي
طرق هذا الحديث عن ابن مسعود ليس فيها شيء موصول
في سنن البيهقي الكبرى, ص 10921 - عبد الحق الإشبيلي
أعله اعبد الحق بالانقطاع
في سنن البيهقي الكبرى, ص 10921 - المنذري
روي هذا الحديث من طرق عن عبد الله بن مسعود كلها لا تثبت
في سنن البيهقي الكبرى, ص 10921
عرض 8 أخرى
- إبراهيم بن خالد أبو ثور الكلبي
ضعفه
في سنن البيهقي الكبرى, ص 10921 - داود بن علي الظاهري
ضعفه
في سنن البيهقي الكبرى, ص 10921 - ابن حزم
أعله ابن حزم بالانقطاع
في سنن البيهقي الكبرى, ص 10921 - ابن حجر
ورجاله ثقات إلا أن عبد الرحمن اختلف في سماعه من أبيه
في سنن البيهقي الكبرى, ص 10921 - الدارقطني
المحفوظ هو المرسل يعني القاسم عن ابن مسعود
في سنن البيهقي الكبرى, ص 10921 - ابن الجوزي
أحاديث هذا الباب فيها مقال فإنها مراسيل وضعاف أبو عبيدة لم يسمع من أبيه ولا عبد الرحمن والقاسم لم يسمع من ابن مسعود ولا عون بن عبد الله وقد رواه الدارقطني بألفاظ مختلفة وبأسانيد ضعيفة فيها ابن عياش ومحمد بن أبي ليلى والحسن بن عمارة وابن المرزبان وكلهم ضعاف
في سنن البيهقي الكبرى, ص 10921 - ابن عبد الهادي الحنبلي
الذي يظهر أن حديث ابن مسعود بمجموع طرقه له أصل بل هو حديث حسن يحتج به لكن في لفظه اختلاف
في سنن البيهقي الكبرى, ص 10921 - الزيلعى
منقطع
في سنن البيهقي الكبرى, ص 10921
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنمن السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمةت 28 هـ ، أو 32 هـ ، 33 هـ
- عنثقة عابدت 116 هـ , ويقال 120هـ أو قبلها
- أناصدوق ، اختلط قبل موته ، وضابطه : أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاطت 160 هـ ، وقيل : 165 هـ
- أناصدوقت 206 هـ ، أو 207 هـ
- حدثنات قال الذهبي : 276 هـ ، وقال ابن حبان : أول 297 هـ
- حدثنا
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com