السنن الكبرى للبيهقي 10909
جماع أبواب الخراج بالضمان والرد بالعيوب وغير ذلك
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَمِيرَوَيْهِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْعَالِيَةِ قَالَتْ:
كُنْتُ قَاعِدَةً عِنْدَ عَائِشَةَ ؓ فَأَتَتْهَا أُمُّ مَحَبَّةَ فَقَالَتْ لَهَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَكُنْتِ تَعْرِفِينَ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ ؟ قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَتْ: فَإِنِّي بِعْتُهُ جَارِيَةً إِلَى عَطَائِهِ بِثَمَانِمِائَةٍ نَسِيئَةً، وَإِنَّهُ أَرَادَ بَيْعَهَا فَاشْتَرَيْتُهَا مِنْهُ بِسِتِّمِائَةٍ نَقْدًا. فَقَالَتْ لَهَا: بِئْسَ مَا اشْتَرَيْتِ، وَبِئْسَ مَا اشْتَرَى، أَبْلِغِي زَيْدًا أَنَّهُ قَدْ أَبْطَلَ جِهَادَهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِنْ لَمْ يَتُبْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- محمد بن عبد الباقي الزرقاني
ضعيف ولفظه منكر
في سنن البيهقي الكبرى, ص 10909 - الدارقطني
أم محبة والعالية مجهولتان لا يحتج بهما
في سنن البيهقي الكبرى, ص 10909 - الدارقطني
سئل عن حديث امرأة أبي إسحاق السبيعي عن عائشة في قصة زيد ابن أرقم فقال هي أم يونس واسمها العالية امرأة أبي إسحاق ويرويه أبو إسحاق عن امرأته أم يونس عن عائشة وقال عمار بن رزيق عن أبي إسحاق عن العالية امرأة أبي السفر ووهم في ذلك وإنما أراد امرأة أبي إسحاق
في سنن البيهقي الكبرى, ص 10909 - ابن عبد البرّ
حديث يدور على امرأة مجهولة وليس عند أهل الحديث بحجة
في سنن البيهقي الكبرى, ص 10909
عرض 2 أخرى
- الشافعي
لا يثبت مثل هذا عندنا عن عائشة ولو كان ثابتا أمكن أن تكون عائشة أنكرت البيع إلى العطاء لأنه أجل غير معلوم
في سنن البيهقي الكبرى, ص 10909 - ابن عبد البرّ
خبر لا يثبته أهل العلم بالحديث ولا هو مما يحتج به عندهم
في سنن البيهقي الكبرى, ص 10909
الرواة
- صريح في السماعأم المؤمنين ، أفقه النساء مطلقات 57 هـ ، أو 58 هـ
- عن
- عنثقة مكثر عابد , اختلط بآخرهت قال ابن عيينة 126 هـ ، وقال يحيى بن سعيد 127 هـ ، وقال أبو نعيم 128 هـ ، وقال عمرو بن علي 129 هـ ، وقال ابن معين 132 هـ
- حدثناثقة , متقن , صاحب حديثت 179 هـ
- حدثناثقة مصنفت 226 هـ أو 227 هـ أو 228 هـ أو 229 هـ
- حدثنات 296 هـ
- أنات 372 هـ
- أخبرنات 417 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com