MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 10672

جماع أبواب الربا

اعرض الإسناد

10672 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ، ثَنَا حَرْبٌ عَنْ يَحْيَى، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ. (. أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ قَالَا: ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ الْحَافِظُ قَالَ:

خَالَفَهُ مَالِكٌ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ وَالضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، رَوَوْهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ وَلَمْ يَقُولُوا فِيهِ: " نَسِيئَةً "، وَاجْتِمَاعُ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةِ عَلَى خِلَافِ مَا رَوَاهُ يَحْيَى يَدُلُّ عَلَى ضَبْطِهِمْ لِلْحَدِيثِ، وَفِيهِمْ إِمَامٌ حَافِظٌ وَهُوَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَالْعِلَّةُ الْمَنْقُولَةُ فِي هَذَا الْخَبَرِ تَدُلُّ عَلَى خَطَأِ هَذِهِ اللَّفْظَةِ، وَقَدْ رَوَاهُ عِمْرَانُ بْنُ أَبِي أَنَسٍ عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ نَحْوَ رِوَايَةِ الْجَمَاعَةِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

عرض 2 أخرى
  • الطحاوي

    لا يعرف أبو عياش

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 10672
  • الخطابى

    وقد تكلم بعض الناس في إسناد هذا الحديث وقال زيد أبو عياش مجهول ومثل هذا الإسناد على أصل الشافعي لا يحتج به وليس الأمر على ما توهمه فإن أبا عياش هذا مولى لبني زهرة معروف وقد ذكره مالك في الموطأ وهو لا يروي عن رجل متروك الحديث بوجه وهذا من شأن مالك وعادته

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 10672

الرواة

  1. أحد العشرة ، وأول من رمى بسهم في سبيل اللهت ⁧50 هـ أو 51 هـ أو 54 هـ ، وقيل: 56 هـ ، وقيل: 57 هـ ، وقيل:58 هـ . والثاني أشهر⁩
    سمع
  2. أخبره
  3. حدثنا
  4. ثقة ثبت ، لكنه يدلس ويرسلت ⁧129هـ أو 130هـ أو 132هـ⁩
    عن
  5. ثقةت ⁧151هـ ، أو 161هـ ، أو 171هـ⁩
    حدثنا
  6. صدوق ، يهم قليلات ⁧218 هـ ، أو 219 هـ ، أو 220 هـ⁩
    حدثنا
  7. حدثنا
  8. ت ⁧في حدود 350 هـ⁩
    أنا
  9. أخبرنا
  10. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا