السنن الكبرى للبيهقي 10155
جماع أبواب جزاء الطير
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَارِسِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِمَا بِخُسْرَوْجِرْدَ قَالَا: أَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الذُّهْلِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الْحَيَّةَ، وَالْعَقْرَبَ، وَيَرْمِي الْغُرَابَ وَلَا يَقْتُلُهُ، وَيَقْتُلُ الْكَلْبَ الْعَقُورَ، وَالْفُوَيْسِقَةَ، وَالْحِدَأَةَ، وَالسَّبُعَ الْعَادِي
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن حجر
وفيه يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف وإن حسنه الترمذي وفيه لفظة منكرة وهي قوله ويرمي الغراب ولا يقتله
في سنن البيهقي الكبرى, ص 10155 - ابن عبد البرّ
يزيد بن أبي زياد ليس بحجة فيما انفرد به
في سنن البيهقي الكبرى, ص 10155
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنله ولأبيه صحبةت 63 هـ أو 64 هـ أو 65 هـ أو 74 هـ
- عنصدوقت قبل : 100هـ
- عنضعيف ، كبر فتغير وصار يتلقن ، وكان شيعيا .ت 136 هـ أو 137 هـ
- أناثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفيت 181هـ ، أو 183هـ
- حدثناثقة ثبت إمام .ت 226 هـ , أو : 224 هـ , أو : 225 هـ وكلا الأخيرين خطأ .
- حدثنا
- أنات 360 هـ
- أخبرنا قراءة عليه
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com