MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 10108

جماع أبواب جزاء الصيد

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي بِنَيْسَابُورَ قَالَا: أَنَا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ، ثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ دَاوُدَ بْنَ أَبِي هِنْدٍ يُحَدِّثُ فِي بَيْتِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عَطَاءٍ:

أَنَّ عَائِشَةَ ؓ أُهْدِيَ لَهَا طَيْرٌ أَوْ ظَبْيٌ فِي الْحَرَمِ فَأَرْسَلَتْهُ فَقَالَ يَوْمَئِذٍ هِشَامٌ: مَا عِلْمُ ابْنِ أَبِي رَبَاحٍ ؟ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ - يَعْنِي عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ - بِمَكَّةَ تِسْعَ سِنِينَ، وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَقْدَمُونَ فَيَرَوْنَهَا فِي الْأَقْفَاصِ الْقُبَارَى وَالْيَعَاقِيبَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. أم المؤمنين ، أفقه النساء مطلقات ⁧57 هـ ، أو 58 هـ⁩
    أن
  2. ثقة فقيه ، فاضل لكنه كثير الإرسال ، وقيل : إنه تغير بآخره ، ولم يكثر ذلك منهت ⁧112 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 هـ ، أو 116 هـ ، أو 117 هـ⁩
    عن
  3. ثقة متقن ، كان يهم بآخرهت ⁧139 هـ ، أو 140 هـ ،او : 141 هـ ، وقيل : 127 هـ⁩
    سمعت
  4. ثقة ثبت ، فقيه.ت ⁧177 هـ ، وقيل 179 هـ⁩
    حدثنا
  5. ثقة ثبتت ⁧219 هـ ، أو 220 هـ⁩
    حدثنا
  6. حدثنا
  7. أنا
  8. أخبرنا
  9. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا