السنن الكبرى للبيهقي 10107
جماع أبواب جزاء الصيد
اعرض الإسناد
( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ: عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الْمُقْرِي ابْنُ الْحَمَّامِيِّ بِبَغْدَادَ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
كَانَ ابْنٌ لِأُمِّ سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهُ: أَبُو عُمَيْرٍ، كَانَ النَّبِيُّ ﷺ رُبَّمَا مَازَحَهُ إِذَا دَخَلَ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ، فَدَخَلَ يَوْمًا فَوَجَدَهُ حَزِينًا فَقَالَ: مَا لِأَبِي عُمَيْرٍ حَزِينٌ ؟. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَاتَ نُغَيْرُهُ الَّذِي كَانَ يَلْعَبُ بِهِ. جَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: " أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- النووي
صح
في سنن البيهقي الكبرى, ص 10107
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنصحابيت 90هـ
- حدثنيثقةت 140هـ
- حدثنا
- حدثنات 282هـ
- أنا
- أخبرنات 417هـ
- ت 458هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com