MajelisNoteدليل

مسند أحمد 3788

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَارِمٌ وَعَفَّانُ قَالَا حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ قَالَ أَبِي حَدَّثَنِي أَبُو تَمِيمَةَ عَنْ عَمْرٍو لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ قَالَ الْبِكَالِيَّ يُحَدِّثُهُ عَمْرٌو عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ عَمْرٌو إِنَّ عَبْدَ اللهِ قَالَ

اسْتَتْبَعَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْتُ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا، فَخَطَّ لِي خِطَّةً، فَقَالَ لِي: كُنْ بَيْنَ ظَهْرَيْ هَذِهِ لَا تَخْرُجْ مِنْهَا، فَإِنَّكَ إِنْ خَرَجْتَ هَلَكْتَ، قَالَ: فَكُنْتُ فِيهَا قَالَ: فَمَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ خَذَفَةً أَوْ أَبْعَدَ شَيْئًا، أَوْ كَمَا قَالَ، ثُمَّ إِنَّهُ ذَكَرَ هَنِينًا كَأَنَّهُمُ الزُّطُّ قَالَ عَفَّانُ: أَوْ كَمَا قَالَ عَفَّانُ إِنْ شَاءَ اللهُ، لَيْسَ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ، وَلَا أَرَى سَوْآتِهِمْ طِوَالًا، قَلِيلٌ لَحْمُهُمْ قَالَ: فَأَتَوْا فَجَعَلُوا يَرْكَبُونَ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: وَجَعَلَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ يَقْرَأُ عَلَيْهِمْ، قَالَ: وَجَعَلُوا يَأْتُونِي فَيُحِيلُونَ حَوْلِي وَيَعْتَرِضُونَ لِي، قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَأُرْعِبْتُ مِنْهُمْ رُعْبًا شَدِيدًا، قَالَ: فَجَلَسْتُ أَوْ كَمَا قَالَ قَالَ: فَلَمَّا انْشَقَّ عَمُودُ الصُّبْحِ جَعَلُوا يَذْهَبُونَ، أَوْ كَمَا قَالَ قَالَ: ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَاءَ ثَقِيلًا وَجِعًا أَوْ يَكَادُ أَنْ يَكُونَ وَجِعًا مِمَّا رَكِبُوهُ، قَالَ: إِنِّي لَأَجِدُنِي ثَقِيلًا أَوْ كَمَا قَالَ: فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَأْسَهُ فِي حِجْرِي أَوْ كَمَا قَالَ. قَالَ: ثُمَّ إِنَّ هَنِينًا أَتَوْا عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ بِيضٌ طِوَالٌ أَوْ كَمَا قَالَ وَقَدْ أَغْفَى رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَأُرْعِبْتُ أَشَدَّ مِمَّا أُرْعِبْتُ الْمَرَّةَ الْأُولَى، قَالَ عَارِمٌ فِي حَدِيثِهِ: فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: لَقَدْ أُعْطِيَ هَذَا الْعَبْدُ خَيْرًا، أَوْ كَمَا قَالُوا: إِنَّ عَيْنَيْهِ نَائِمَتَانِ أَوْ قَالَ: عَيْنَهُ أَوْ كَمَا قَالُوا: وَقَلْبَهُ يَقْظَانُ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ عَارِمٌ وَعَفَّانُ، قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: هَلُمَّ فَلْنَضْرِبْ لَهُ مَثَلًا أَوْ كَمَا قَالُوا، قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: اضْرِبُوا لَهُ مَثَلًا، وَنُؤَوِّلُ نَحْنُ أَوْ نَضْرِبُ نَحْنُ، وَتُؤَوِّلُونَ أَنْتُمْ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: مَثَلُهُ كَمَثَلِ سَيِّدٍ ابْتَنَى بُنْيَانًا حَصِينًا، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى النَّاسِ بِطَعَامٍ أَوْ كَمَا قَالَ، فَمَنْ لَمْ يَأْتِ طَعَامَهُ، أَوْ قَالَ: لَمْ يَتْبَعْهُ عَذَّبَهُ عَذَابًا شَدِيدًا، أَوْ كَمَا قَالُوا، قَالَ الْآخَرُونَ: أَمَّا السَّيِّدُ فَهُوَ رَبُّ الْعَالَمِينَ، وَأَمَّا الْبُنْيَانُ فَهُوَ الْإِسْلَامُ، وَالطَّعَامُ الْجَنَّةُ وَهُوَ الدَّاعِي، فَمَنِ اتَّبَعَهُ كَانَ فِي الْجَنَّةِ. قَالَ عَارِمٌ فِي حَدِيثِهِ: أَوْ كَمَا قَالُوا: وَمَنْ لَمْ يَتَّبِعْهُ عُذِّبَ أَوْ كَمَا قَالَ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَيْقَظَ فَقَالَ: مَا رَأَيْتَ يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: رَأَيْتُ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ: مَا خَفِيَ عَلَيَّ مِمَّا قَالُوا شَيْءٌ. قَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ: هُمْ نَفَرٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَوْ قَالَ: هُمْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَوْ كَمَا شَاءَ اللهُ.

الأحكام بحسب قائلها

شعيب الأرنؤوطإسناده ضعيفhadithunlocked
الهيثميرواه أحمد ورجاله ورجال الصحيح غير عمرو البكالي وذكره العجلي في ثقات التابعين وابن حبان وغيره في الصحابةفي مسند أحمد, ص 3845hadithunlocked
مغلطايعلى اضطراب في إسناد حديثهما وعلى هذا فلا تقوم بهما حجةفي مسند أحمد, ص 3845hadithunlocked
الطحاويالبكالي هذا من أهل الشام ولم يرو هذا الحديث عنه إلا أبو تميمة هذا وليس هو بالهجيمي بل هو السلمي بصري ليس بالمعروففي مسند أحمد, ص 3845hadithunlocked

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمةت ⁧28 هـ ، أو 32 هـ ، 33 هـ⁩
    عن
  2. صحابيت ⁧61 هـ : 70 هـ⁩
    عن
  3. ثقةت ⁧95هـ ، أو 97هـ قاله الواقدي ، أو 99 هـ⁩
    حدثني
  4. ثقة عابدت ⁧143 هـ ، أو 144 هـ⁩
    قال
  5. ثقةت ⁧186 هـ ، أو : 187 هـ ، أو : 188 هـ⁩
    حدثنا
  6. ثقة ثبتت ⁧219 هـ ، أو 220 هـ⁩
    حدثنا
  7. ثقة حافظ فقيه حجةت ⁧241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قوله⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

الشروح

شَرْحٌ مُخَصَّصٌ
مُسْنَدُ أَحْمَدَ ط. الرِّسَالَةِ (الْأَرْنَاؤُوطُ)

اقرأها على Hadith Unlocked

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا