MajelisNoteدليل

مسند أحمد 26467

حديث حفصة أم المؤمنين بنت عمر بن الخطاب ؓ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا هَاشِمٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ يَعْنِي شَيْبَانَ عَنْ أَبِي الْيَعْفُورِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمُدَنِيِّ عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ قَالَتْ

دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَوَضَعَ ثَوْبَهُ بَيْنَ فَخِذَيْهِ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ فَأَذِنَ لَهُ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى هَيْئَتِهِ. ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ يَسْتَأْذِنُ فَأَذِنَ لَهُ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى هَيْئَتِهِ، وَجَاءَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَأَذِنَ لَهُمْ، وَجَاءَ عَلِيٌّ يَسْتَأْذِنُ فَأَذِنَ لَهُ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى هَيْئَتِهِ. ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَاسْتَأْذَنَ، فَتَجَلَّلَ ثَوْبَهُ، ثُمَّ أَذِنَ لَهُ. فَتَحَدَّثُوا سَاعَةً، ثُمَّ خَرَجُوا. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، دَخَلَ عَلَيْكَ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعَلِيٌّ، وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِكَ وَأَنْتَ عَلَى هَيْئَتِكَ لَمْ تَحَرَّكْ، فَلَمَّا دَخَلَ عُثْمَانُ تَجَلَّلْتَ ثَوْبَكَ ! فَقَالَ: أَلَا أَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ

الأحكام بحسب قائلها

شعيب الأرنؤوطصحيح لغيرهhadithunlocked

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الطحاوي

    الحديث على هذا الوجه غريب لأن جماعة من أهل البيت رووه على غير هذا الوجه المذكور

    في مسند أحمد, ص 27057
  • ابن عبد البرّ

    الحديث الذي رووه عن حفصة فيه اضطراب

    في مسند أحمد, ص 27057
  • الشافعي

    الذي روي في قصة عثمان من كشف الفخذين مشكوك فيه

    في مسند أحمد, ص 27057
  • الطبرى

    الأخبار التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دخل عليه أبو بكر وعمر وهو كاشف فخذه واهية الأسانيد لا يثبت بمثلها حجة في الدين

    في مسند أحمد, ص 27057

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أم المؤمنينت ⁧41 هـ ، وقيل : 45 هـ ، وقيل : 50 هـ , وقيل : 27 وهو غلط⁩
    عن
  2. عن
  3. ثقةت ⁧120 هـ تقربيا أو بعدها ، أو 122هـ⁩
    عن
  4. حدثنا
  5. ثقة ثبتت ⁧205هـ ، أو : 207 هـ⁩
    حدثنا
  6. ثقة حافظ فقيه حجةت ⁧241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قوله⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا