مسند أحمد 20768
حديث أبي عسيب
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ حَدَّثَنَا حَشْرَجٌ عَنْ أَبِي نُصَيْرَةَ عَنْ أَبِي عَسِيبٍ قَالَ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْلًا، فَمَرَّ بِي، فَدَعَانِي إِلَيْهِ فَخَرَجْتُ، ثُمَّ مَرَّ بِأَبِي بَكْرٍ فَدَعَاهُ فَخَرَجَ إِلَيْهِ، ثُمَّ [مَرَّ] بِعُمَرَ فَدَعَاهُ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ، فَانْطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ حَائِطًا لِبَعْضِ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ لِصَاحِبِ الْحَائِطِ: أَطْعِمْنَا بُسْرًا فَجَاءَ بِعِذْقٍ فَوَضَعَهُ فَأَكَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ بَارِدٍ، فَشَرِبَ، فَقَالَ: لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ: فَأَخَذَ عُمَرُ الْعِذْقَ فَضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ حَتَّى تَنَاثَرَ الْبُسْرُ قِبَلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَئِنَّا لَمَسْؤُولُونَ عَنْ هَذَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ: خِرْقَةٍ كَفَّ بِهَا الرَّجُلُ عَوْرَتَهُ، أَوْ كِسْرَةٍ سَدَّ بِهَا جَوْعَتَهُ، أَوْ جَحْرٍ يَتَدَخَّلُ فِيهِ مِنَ الْحَرِّ وَالْقُرِّ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن عدي
وهذا قد خرج حشرج من عهدته وإن كان قد رواه حشرج من هذا الطريق وتفرد به فإن هذا الحديث روي عن يونس بن عبيد وداود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس رواه عنهما أبو خلف الخراز عبد الله بن عيسى والقصة أطول منه وسمى الرجل الأنصاري فيه أنه أبو أيوب الأنصاري ورواه الفضل بن موسى عن عبد الله بن كيسان عن عكرمة واختلفوا على عبد الملك بن عمير في هذا الحديث عن أبي سلمة على ألوان فقال بعضهم عنه عن أبي سلمة عن أبي هريرة وقال بعضهم عن أبي سلمة عن أبي هريرة وقال بعضهم عن أبي سلمة عن أبي الهيثم بن التيهان وأرسله بعضهم
في مسند أحمد, ص 21037 - الهيثمي
رجاله ثقات
في مسند أحمد, ص 21037
الحديث نفسه بألفاظ أخرى
- Misykatul Mashabih 4253عَنْ أَبِي عَسِيبٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلًا فَمَرَّ بِي فَدَعَانِي فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ ثُمَّ مَرَّ بِأَبِي بَكْرٍ فَدَعَاهُ فَخَرَجَ إِلَيْهِ ثُمَّ مَرَّ بِعُمَرَ فَدَعَاهُ فَخَرَجَ إِلَيْهِ فَ
الرواة
- عن
- عنثقةت 131 هـ : 140 هـ
- حدثناصدوق ، يهمت 161 هـ : 170 هـ
- حدثناثقة يهم قليلات 217 هـ أو 229 هـ
- ثقة حافظ فقيه حجةت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قوله
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com
الشروح
مرقاة المفاتيح (الملا علي قاري)
لمعات التنقيح (عبد الحق الدهلوي)
اقرأها على Hadith Unlocked