MajelisNoteدليل

مسند أحمد 20022

حديث بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَخْبَرَنَا أَبُو قَزَعَةَ الْبَاهِلِيُّ عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ: مَا أَتَيْتُكَ حَتَّى حَلَفْتُ عَدَدَ أَصَابِعِي هَذِهِ أَنْ لَا آتِيَكَ، أَرَانَا عَفَّانُ وَطَبَّقَ كَفَّيْهِ، فَبِالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا الَّذِي بَعَثَكَ بِهِ ؟ قَالَ: الْإِسْلَامُ، قَالَ: وَمَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ: أَنْ يَسْلَمَ قَلْبُكَ لِلهِ [تَعَالَى]، وَأَنْ تُوَجِّهَ وَجْهَكَ إِلَى اللهِ [تَعَالَى]، وَتُصَلِّيَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَتُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، أَخَوَانِ نَصِيرَانِ، لَا يَقْبَلُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] مِنْ أَحَدٍ تَوْبَةً أَشْرَكَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ، قُلْتُ: مَا حَقُّ زَوْجَةِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ ؟ قَالَ: تُطْعِمُهَا إِذَا طَعِمْتَ، وَتَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ، وَلَا تَضْرِبِ الْوَجْهَ، وَلَا تُقَبِّحْ، وَلَا تَهْجُرْ إِلَّا فِي الْبَيْتِ، قَالَ: تُحْشَرُونَ هَاهُنَا، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى نَحْوِ الشَّامِ، مُشَاةً وَرُكْبَانًا، وَعَلَى وُجُوهِكُمْ، تُعْرَضُونَ عَلَى اللهِ [تَعَالَى] وَعَلَى أَفْوَاهِكُمُ الْفِدَامُ، وَأَوَّلُ مَا يُعْرِبُ عَنْ أَحَدِكُمْ فَخِذُهُ

الأحكام بحسب قائلها

شعيب الأرنؤوطإسناده حسنhadithunlocked

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الهيثمي

    رجاله ثقات

    في مسند أحمد, ص 20276
  • الدارقطني

    حدث به الحجاج بن الحجاج الباهلي وشعبة وشبل بن عباد وحماد بن سلمة عن أبي قزعة عن حكيم بن معاوية عن أبيه ورواه داود بن أبي هند وابن جريج عن أبي قزعة عن رجل من بني قشير قال ابن جريج عن أبيه وأرسله داود فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم ورواه إسحاق بن الربيع عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن جرير ووهم والصواب عن داود عن أبي قزعة عن رجل من بني قشير مرسلا

    في مسند أحمد, ص 20276
  • بدر الدين العيني

    الهجر في غير البيوت أصح إسنادا من الهجر فيها وفي بعضها

    في مسند أحمد, ص 20276

الرواة

  1. عن
  2. عن
  3. أخبرنا
  4. ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخرهت ⁧167 هـ ،أو 165 هـ.⁩
    حدثنا
  5. ثقة ثبتت ⁧219 هـ ، أو 220 هـ⁩
    حدثنا
  6. ثقة حافظ فقيه حجةت ⁧241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قوله⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا