MajelisNoteدليل

مسند أحمد 16476

حديث عبد الله بن زيد بن عبد ربه صاحب الأذان عن النبي ﷺ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ أَبُو الْحُسَيْنِ الْعُكْلِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ رائِي الْأَذَانَ قَالَ

فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: أَلْقِهِ عَلَى بِلَالٍ. فَأَلْقَيْتُهُ، فَأَذَّنَ. قَالَ: فَأَرَادَ أَنْ يُقِيمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا رَأَيْتُ، أُرِيدُ أَنْ أُقِيمَ، قَالَ: " فَأَقِمْ أَنْتَ " فَأَقَامَ هُوَ، وَأَذَّنَ بِلَالٌ

الأحكام بحسب قائلها

شعيب الأرنؤوطإسناده ضعيفhadithunlocked

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • ابن عبد البرّ

    إسناده حسن أحسن من حديث الإفريقي

    في مسند أحمد, ص 16670
  • البيهقي

    إن صحا لم يتخالفا لأن قصة الصدائي بعد

    في مسند أحمد, ص 16670
  • الزيلعى

    أعلوه بأبي سهل تكلم فيه ابن معين وغيره

    في مسند أحمد, ص 16670
  • ابن عبد البرّ

    قال وسمعت أبا عبد الله يقول من أقام مثنى مثنى لم أعنفه وليس به بأس قيل لأبي عبد الله حديث أبي محذورة صحيح قال أما أنا فلا أدفعه قيل له أفليس حديث أبي محذورة بعد حديث أبي عبد الله بن زيد لأن حديث أبي محذورة بعد فتح مكة فقال أليس قد رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فأقر بلالا على أذان عبد الله بن زيد قال أبو عمر بكل ما قالوا قد رويت الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكني كرهت ذكرها خشية الإملال والإطالة ولشهرتها في كتب المصنفين كسلت عن إيرادها مع طولها وقد جئت بمعانيها ومذاهب الفقهاء فيها وبالله التوفيق وذهب أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه والطبري وداود إلى إجازة القول بكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك وحملوا ذلك على الإباحة والتخيير قالوا كل ذلك جائز لأنه قد ثبت جميع ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وعمل به أصحابه بعده

    في مسند أحمد, ص 16670
عرض 2 أخرى

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. صحابي مشهورت ⁧32 هـ ، وقال الحاكم : الصحيح أنه قتل بأحد ، وذكره البخاري في : فصل من مات ما بين 60 هـ إلى 70 هـ⁩
    عن
  2. أخبرني
  3. أخبرني
  4. وهو صدوق ، يخطئ في حديث الثوريت ⁧203 هـ ، وقيل: 204 هـ⁩
    حدثنا
  5. ثقة حافظ فقيه حجةت ⁧241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قوله⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا