دليل

مسند أحمد 14864

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ

مَا لَكَ يَا جَابِرُ؟ قَالَ: قُلْتُ: فَقَدْتُ جَمَلِي أَوْ ذَهَبَ جَمَلِي فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ قَالَ: فَقَالَ لِي: هَذَا جَمَلُكَ اذْهَبْ فَخُذْهُ قَالَ: فَذَهَبْتُ نَحْوًا مِمَّا قَالَ لِي فَلَمْ أَجِدْهُ، قَالَ: فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ مَا وَجَدْتُهُ. قَالَ: فَقَالَ لِي: هَذَا جَمَلُكَ اذْهَبْ فَخُذْهُ. قَالَ: فَذَهَبْتُ نَحْوًا مِمَّا قَالَ لِي فَلَمْ أَجِدْهُ، قَالَ: فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا نَبِيَّ اللهِ لَا وَاللهِ مَا وَجَدْتُهُ. قَالَ: فَقَالَ لِي: عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ أَخَذَ بِيَدِي فَانْطَلَقَ بِي حَتَّى أَتَيْنَا الْجَمَلَ فَدَفَعَهُ إِلَيَّ، قَالَ: هَذَا جَمَلُكَ قَالَ: وَقَدْ سَارَ النَّاسُ. قَالَ: فَبَيْنَمَا أَنَا أَسِيرُ عَلَى جَمَلِي فِي عُقْبَتِي قَالَ: وَكَانَ جَمَلًا فِيهِ قِطَافٌ قَالَ: قُلْتُ: يَا لَهْفَ أُمِّي إِنْ يَكُونُ لِي إِلَّا جَمَلٌ قَطُوفٌ قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدِي يَسِيرُ قَالَ: فَسَمِعَ مَا قُلْتُ قَالَ: فَلَحِقَ بِي، فَقَالَ: مَا قُلْتَ يَا جَابِرُ قَبْلُ؟ قَالَ: فَنَسِيتُ مَا قُلْتُ قَالَ: قُلْتُ: مَا قُلْتُ شَيْئًا يَا نَبِيَّ اللهِ قَالَ: فَذَكَرْتُ مَا قُلْتُ قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ يَا لَهْفَاهُ إِنْ يَكُونُ لِي إِلَّا جَمَلٌ قَطُوفٌ، قَالَ: فَضَرَبَ النَّبِيُّ ﷺ عَجُزَ الْجَمَلِ بِسَوْطٍ أَوْ بِسَوْطِي قَالَ: فَانْطَلَقَ أَوْضَعَ - أَوْ أَسْرَعَ - جَمَلٍ رَكِبْتُهُ قَطُّ وَهُوَ يُنَازِعُنِي خِطَامَهُ. قَالَ: فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَنْتَ بَائِعِي جَمَلَكَ هَذَا؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: بِكَمْ؟ قَالَ: قُلْتُ: بِوُقِيَّةٍ قَالَ: قَالَ لِي: بَخٍ بَخٍ ! كَمْ فِي أُوقِيَّةٍ مِنْ نَاضِحٍ وَنَاضِحٍ ! قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ مَا بِالْمَدِينَةِ نَاضِحٌ أُحِبُّ أَنَّهُ لَنَا مَكَانَهُ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: قَدْ أَخَذْتُهُ بِوُقِيَّةٍ قَالَ: فَنَزَلْتُ عَنِ الرَّحْلِ إِلَى الْأَرْضِ قَالَ: مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: جَمَلُكَ قَالَ: قَالَ لِي: ارْكَبْ جَمَلَكَ قَالَ: قُلْتُ: مَا هُوَ بِجَمَلِي وَلَكِنَّهُ جَمَلُكَ، قَالَ: كُنَّا نُرَاجِعُهُ مَرَّتَيْنِ فِي الْأَمْرِ إِذَا أَمَرَنَا بِهِ فَإِذَا أَمَرَنَا الثَّالِثَةَ لَمْ نُرَاجِعْهُ، قَالَ: فَرَكِبْتُ الْجَمَلَ حَتَّى أَتَيْتُ عَمَّتِي بِالْمَدِينَةِ قَالَ: وَقُلْتُ لَهَا: أَلَمْ تَرَيْ أَنِّي بِعْتُ نَاضِحَنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ بِأُوقِيَّةٍ ؟ قَالَ: فَمَا رَأَيْتُهَا أَعْجَبَهَا ذَلِكَ قَالَ: وَكَانَ نَاضِحًا فَارِهًا قَالَ: ثُمَّ أَخَذْتُ شَيْئًا مِنْ خَبَطٍ أَوْجَرْتُهُ إِيَّاهُ، ثُمَّ أَخَذْتُ بِخِطَامِهِ فَقُدْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مُقَاوِمًا رَجُلًا يُكَلِّمُهُ قَالَ: قُلْتُ: دُونَكَ يَا نَبِيَّ اللهِ جَمَلَكَ قَالَ: فَأَخَذَ بِخِطَامِهِ، ثُمَّ نَادَى بِلَالًا فَقَالَ: زِنْ لِجَابِرٍ أُوقِيَّةً وَأَوْفِهِ. فَانْطَلَقْتُ مَعَ بِلَالٍ فَوَزَنَ لِي أُوقِيَّةً وَأَوْفَانِي الْوَزْنَ. قَالَ: فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ قَائِمٌ يُحَدِّثُ ذَلِكَ الرَّجُلَ. قَالَ: قُلْتُ لَهُ: قَدْ وَزَنَ لِي أُوقِيَّةً وَأَوْفَانِي. قَالَ: فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ ذَهَبْتُ إِلَى بَيْتِي وَلَا أَشْعُرُ قَالَ: فَنَادَى أَيْنَ جَابِرٌ؟ قَالُوا: ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ قَالَ: أَدْرِكِ، ائْتِنِي بِهِ، قَالَ: فَأَتَانِي رَسُولُهُ يَسْعَى. قَالَ: يَا جَابِرُ، يَدْعُوكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: فَأَتَيْتُهُ، فَقَالَ: فَخُذْ جَمَلَكَ قُلْتُ: مَا هُوَ جَمَلِي وَإِنَّمَا هُوَ جَمَلُكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: خُذْ جَمَلَكَ قُلْتُ: مَا هُوَ جَمَلِي إِنَّمَا هُوَ جَمَلُكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: خُذْ جَمَلَكَ قَالَ: فَأَخَذْتُهُ قَالَ: فَقَالَ: لَعَمْرِي مَا نَفَعْنَاكَ لِنُنْزِلَكَ عَنْهُ قَالَ: فَجِئْتُ إِلَى عَمَّتِي بِالنَّاضِحِ مَعِي وَبِالْوَقِيَّةِ. قَالَ: فَقُلْتُ لَهَا: مَا تَرَيْنَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَعْطَانِي أُوقِيَّةً وَرَدَّ عَلَيَّ جَمَلِي. ؟ ! كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي، وفي طبعة مؤسسة الرسالة: نبيح العنزي.

الأحكام بحسب قائلها

Shuayb al-ArnautSound Chainhadithunlocked