MajelisNoteدليل

مسند أبي يعلى 6042

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ الْجَرْمِيُّ، حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ إِلَّا ثَلَاثَ كَذَبَاتٍ، كُلُّهُنَّ فِي اللهِ: قَوْلُهُ: إِنِّي سَقِيمٌ، وَقَوْلُهُ: بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا. وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: خَرَجَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَسِيرُ فِي أَرْضِ جَبَّارٍ مِنَ الْجَبَابِرَةِ وَمَعَهُ سَارَةُ، وَكَانَتْ مِنْ أَجْمَلِ النِّسَاءِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ الْجَبَّارَ أَنَّ فِي عَمَلِكَ رَجُلًا مَعَهُ امْرَأَةٌ مَا رَأَى الرَّاؤُونَ أَجْمَلَ مِنْهَا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَأَتَاهُ، فَسَأَلَهُ عَنِ الْمَرْأَةِ، مَنِ الْمَرْأَةُ الَّتِي مَعَكَ ؟. قَالَ: أُخْتِي. قَالَ: فَابْعَثْ بِهَا إِلَيَّ، فَبَعَثَ مَعَهُ رَسُولًا، فَأَتَاهَا، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا الْجَبَّارَ سَأَلَنِي عَنْكِ، فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّكِ أُخْتِي - وَأَنْتِ أُخْتِي فِي الْإِسْلَامِ - وَسَأَلَنِي أَنْ أُرْسِلَكِ إِلَيْهِ، فَاذْهَبِي إِلَيْهِ؛ فَإِنَّ اللهَ سَيَمْنَعُهُ مِنْكِ. قَالَ: فَذَهَبَتْ إِلَيْهِ مَعَ رَسُولِهِ، وَلَمَّا أَدْخَلَهَا عَلَيْهِ وَثَبَ إِلَيْهَا، فَحُبِسَ عَنْهَا، فَقَالَ لَهَا: ادْعِي إِلَهَكِ الَّذِي تَعْبُدِينَ أَنْ يُطْلِقَنِي، وَلَا أَعُودُ فِيمَا تَكْرَهِينَ، فَدَعَتِ اللهَ فَأَطْلَقَهُ، فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ لِلَّذِي جَاءَ بِهَا: أَخْرِجْهَا عَنِّي؛ فَإِنَّكَ لَمْ تَأْتِنِي بِإِنْسِيَّةٍ، إِنَّمَا أَتَيْتَنِي بِشَيْطَانَةٍ، فَأَخْدَمَهَا هَاجَرَ، فَرَجَعَتْ إِلَى إِبْرَاهِيمَ، فَاسْتَوْهَبَهَا مِنْهَا، فَوَهَبَتْهَا لَهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. الصحابي الجليل ، حافظ الصحابةت ⁧57 هـ ، أو : 58 هـ ، أو : 59 هـ⁩
    عن
  2. ثقة ثبت عابد كبير القدر ، كان لا يرى الرواية بالمعنىت ⁧110هـ⁩
    عن
  3. ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين ، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال لأنه قيل : كان يرسل عنهمات ⁧146هـ ، أو 147هـ ، أو 148هـ⁩
    عن
  4. ثقة فاضلت ⁧191 هـ ، أو 196 هـ⁩
    حدثنا
  5. حدثنا

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا