MajelisNoteدليل

مسند أبي يعلى 4937

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ لِي أَبِي: إِنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لَهُ:

يَا ابْنَ أُخْتِي، لَقَدْ رَأَيْتُ مِنْ تَعْظِيمِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْعَبَّاسَ، أَمْرًا عَجَبًا، وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَتْ تَأْخُذُهُ الْخَاصِرَةُ، فَتَشْتَدُّ بِهِ جِدًّا، قَالَتْ: وَكُنَّا نَقُولُ: أَخَذَتْ رَسُولَ اللهِ عِرْقُ الْكُلْيَةِ، وَلَا نَهْتَدِي لِلْخَاصِرَةِ، فَأَخَذَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ الْخَاصِرَةُ يَوْمًا مِنْ ذَلِكَ، فَاشْتَدَّتْ بِهِ جِدًّا حَتَّى أُغْمِيَ عَلَيْهِ، فَخِفْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَفَزِعَ النَّاسُ إِلَيْهِ. قَالَتْ: فَظَنَنَّا أَنَّ بِهِ ذَاتَ الْجَنْبِ فَلَدَدْنَاهُ. قَالَتْ: ثُمَّ سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَفَاقَ. قَالَتْ: فَعَرَفَ أَنْ قَدْ لَدَدْنَاهُ، فَوَجَدَ أَثَرَ اللَّدِّ، فَقَالَ: أَظَنَنْتُمْ أَنَّ اللهَ سَلَّطَهَا عَلَيَّ ؟ مَا كَانَ اللهُ لِيُسَلِّطَهَا عَلَيَّ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يَبْقَى أَحَدٌ فِي الْبَيْتِ إِلَّا لُدَّ إِلَّا عَمِّي. قَالَتْ عَائِشَةُ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُمْ يَوْمَئِذٍ يُلَدُّونَ رَجُلًا رَجُلًا، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَمَنْ فِي الْبَيْتِ يَوْمَئِذٍ يُذْكَرُ فَضْلُهُمْ. قَالَتْ: فَلُدَّ الرِّجَالُ أَجْمَعِينَ، قَالَتْ: ثُمَّ بَلَغَنَا وَاللهِ اللَّدُودُ، أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ فَلُدِدْنَا وَاللهِ امْرَأَةً امْرَأَةً، قَالَتْ: حَتَّى بَلَغَ اللَّدُودُ امْرَأَةً مِنَّا، قَالَتْ: إِنِّي وَاللهِ صَائِمَةٌ، فَقُلْنَا لَهَا: بِئْسَ مَا ظَنَنْتِ أَنْ نَتْرُكَكِ، وَقَدْ أَقْسَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَتْ: فَلَدَدْنَاهَا، وَاللهِ يَا ابْنَ أُخْتِي وَإِنَّهَا لَصَائِمَةٌ. قَالَ: وَقَالَ عُرْوَةُ: عَبَّاسٌ وَاللهِ أَخَذَ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ حِينَ أَتَاهُ السَّبْعُونَ مِنَ الْأَنْصَارِ الْعَقَبَةَ، فَأَخَذَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَيْهِمْ، وَشَرَطَ عَلَيْهِمْ، وَذَلِكَ فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ وَأَوَّلِهِ قَبْلَ أَنْ يَعْبُدَ أَحَدٌ اللهَ عَلَانِيَةً

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أم المؤمنين ، أفقه النساء مطلقات ⁧57 هـ ، أو 58 هـ⁩
    قالت
  2. أحد العشرة المشهود لهم بالجنةت ⁧36 هـ⁩
    قال لي
  3. ثقة فقيه مشهورت ⁧91 هـ ، أو 92، أو 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 99 هـ ، أو 100 هـ ، أو 101 هـ⁩
    عن
  4. ثقة فقيه ربما دلست ⁧145 ، أو : 146هـ ، أو : 147هـ ، وقيل : 144هـ⁩
    عن
  5. صدوق ، تغير حفظه لما قدم بغداد ، وكان فقيهات ⁧174 هـ⁩
    حدثنا
  6. حدثنا

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا