دليل

مسند أبي يعلى 397

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، أَخْبَرَهُ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ أَبِي رَافِعٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيًّا، قَالَ:

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالْمِقْدَادَ وَالزُّبَيْرَ إِلَى رَوْضَةِ خَاخٍ، فَقَالَ: إِنَّ بِهَا امْرَأَةً وَمَعَهَا كِتَابٌ، قَالَ: فَخَرَجْنَا تَتَعَادَى بِنَا خَيْلُنَا، فَأَقْبَلْنَا فَإِذَا نَحْنُ بِالْمَرْأَةِ، فَقُلْنَا: لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَنُفَتِّشَنَّ الثِّيَابَ، قَالَ: فَأَخْرَجَتْ مِنْ عِقَاصِ شَعَرِهَا كِتَابًا، فَإِذَا فِيهِ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ، يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَا هَذَا يَا حَاطِبُ ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا كَتَبْتُهُ ارْتِدَادًا عَنْ دِينِي، وَاعْتَذَرَ بِشَيْءٍ - مَعْنَاهُ أَنَّهُ كَانَ بِهَا غَرِيبًا أَوْ نَحْوَ هَذَا - فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ، قَالَ: وَمَا يُدْرِيكَ يَا عُمَرُ ؟ لَعَلَّ اللهَ قَدِ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.