MajelisNoteدليل

مسند أبي يعلى 3919

عبد العزيز بن صهيب عن أنس

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:

بَنَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، وَجَعَلَ عَلَيْهَا طَعَامًا، وَأَوْلَمَ عَلَيْهَا خُبْزًا وَلَحْمًا، قَالَ: فَأُرْسِلْتُ، وَأُغْطِيَ عَلَى الطَّعَامِ، فَدَعَوْتُ، فَيَجِيءُ قَوْمٌ فَيَأْكُلُونَ، ثُمَّ يَخْرُجُونَ، فَدَعَوْتُ حَتَّى مَا أَجِدُ أَحَدًا أَدْعُوهُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَاللهِ مَا أَجِدُ أَحَدًا أَدْعُوهُ، قَالَ: فَارْفَعُوا طَعَامَكُمْ، وَإِنَّ زَيْنَبَ لَجَالِسَةٌ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ، قَالَ: وَكَانَتِ امْرَأَةً قَدْ أَعْطِيَتْ جَمَالًا، وَبَقِيَ فِي الْبَيْتِ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ يَتَحَدَّثُونَ فِي الْبَيْتِ، وَخَرَجَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ فَانْطَلَقَ نَحْوَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَحْمَةُ اللهِ، كَيْفَ أَصْبَحْتُمْ ؟ قَالَتْ: وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ، كَيْفَ وَجَدْتَ أَهْلَكَ بَارَكَ اللهُ لَكَ فِيهِنَّ ؟ قَالَ: فَاسْتَقْرَأَ حُجَرَ نِسَائِهِ كُلِّهِنَّ، يَقُولُ لَهُنَّ كَمَا قَالَ لِعَائِشَةَ، وَيَقُلْنَ لَهُ كَمَا قَالَتْ عَائِشَةُ، ثُمَّ رَجَعَ نَبِيُّ اللهِ فَإِذَا الرَّهْطُ الثَّلَاثَةُ يَتَحَدَّثُونَ فِي الْبَيْتِ، وَكَانَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ شَدِيدُ الْحَيَاءِ، فَانْطَلَقَ نَحْوَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ، فَمَا أَدْرِي أَنَا أَخْبَرْتُهُ، أَوْ أُخْبِرَ، أَنَّ الْقَوْمَ قَدْ خَرَجُوا، فَرَجَعَ، فَلَمَّا وَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ فِي أُسْكُفَّةِ الْبَابِ وَالْأُخْرَى خَارِجَهُ أَرْخَى سِتْرًا بَيْنِي وَبَيْنَهُ، فَأُنْزِلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. عن
  2. عن
  3. ثقة ثبتت 179هـ
    حدثنا
  4. حدثنا

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا