دليل

مسند أبي يعلى 1848

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا سَيَّارٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ:

خَرَجْنَا فِي غَزَاةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: فَلَمَّا قَفَلْنَا تَعَجَّلْتُ عَلَى بَعِيرٍ لِي قَطُوفٍ، قَالَ: فَلَحِقَنِي رَاكِبٌ مِنْ خَلْفِي فَنَخَسَ بَعِيرِي بِعَنَزَةٍ كَانَتْ مَعَهُ، فَسَارَ بَعِيرِي كَأَجْوَدِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنَ الْإِبِلِ، فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: مَا يُعْجِلُكَ ؟ قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِعُرْسٍ، قَالَ: بِكْرًا تَزَوَّجْتَ أَمْ ثَيِّبًا ؟ قَالَ: قُلْتُ: ثَيِّبًا، قَالَ: فَهَلَّا جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ، قَالَ: فَلَمَّا رَجَعُوا، قَالَ: أَمْهِلُوا حَتَّى نَدْخُلَ لَيْلًا عِشَاءً، كَيْ تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ، وَتَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.