MajelisNoteدليل

مصنف عبد الرزاق 8564

باب صيد الجارح وهل ترسل كلاب الصيد على الجيف

اعرض الإسناد

عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ قَالَ:

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ اكْتُبْ لِي أَرْضَ كَذَا، وَكَذَا لَمْ يَكُنْ ظَهَرَ عَلَيْهَا حِينَئِذٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَلَا تَسْمَعُونَ إِلَى مَا يَقُولُ هَذَا ؟ " قَالَ أَبُو ثَعْلَبَةَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَظْهَرَنَّ عَلَيْهَا يَا رَسُولَ اللهِ ! قَالَ: " فَكَتَبَ لَهُ بِهَا "، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضُ صَيْدٍ، فَأُرْسِلُ كَلْبِي الْمُكَلَّبَ، وَكَلْبِي الَّذِي لَيْسَ بِمُكَلَّبٍ، فَقَالَ: إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُكَلَّبَ، وَسَمَّيْتَ فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكَ عَلَيْكَ كَلْبُكَ، وَإِنْ قَتَلَ، وَإِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الَّذِي لَيْسَ بِمُكَلَّبٍ، فَأَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ، وَكُلْ مِمَّا رَدَّ عَلَيْكَ سَهْمُكَ، وَإِنْ قَتَلَ "، قَالَ: قُلْتُ: " وَسَمِّ اللهَ ". قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ ! إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضُ أَهْلِ كِتَابٍ، وَإِنَّهُمْ يَأْكُلُونَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ، وَيَشْرَبُونَ الْخَمْرَ، فَكَيْفَ نَصْنَعُ بِآنِيَتِهِمْ، وَقُدُورِهِمْ قَالَ: " إِنْ لَمْ تَجِدُوا غَيْرَهَا فَارْحَضُوهَا بِالْمَاءِ، وَاطْبُخُوا فِيهَا، وَاشْرَبُوا ". قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا يَحِلُّ لَنَا مِمَّا يَحْرُمُ عَلَيْنَا ؟ قَالَ: " لَا تَأْكُلُوا لُحُومَ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ، وَلَا كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا