MajelisNoteدليل

مصنف عبد الرزاق 7318

باب وآتوا حقه يوم حصاده

اعرض الإسناد

عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ:

مَا ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ﴾أَيْ: لِكُلِّ شَيْءٍ وَلَا تُسْرِفُوا فِيمَا تَأْتُوا مِنَ الْحَقِّ يَوْمَ حَصَادِهِ، أَوْ فِي كُلِّ شَيْءٍ ؟ قَالَ: " بَلَى فِي كُلِّ شَيْءٍ يُنْهَى عَنِ السَّرَفِ، وَفِي كُلِّ شَيْءٍ تَتْرَى، وَأَمَّا قَوْلُهُ: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ﴾فَمِنَ النَّخْلِ، وَالْعِنَبِ، وَالْحَبِّ كُلِّهِ "، قُلْتُ: أَفَرَأَيْتَ مَا كَانَ مِنَ الْفَوَاكِهِ ؟ قَالَ: " وَفِيهَا أَيْضًا يُؤْتُونَ "، ثُمَّ قَالَ: " مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُحْصَدُ يُؤْتُونَ مِنْهُ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ مِنْ نَخْلٍ، أَوْ عِنَبٍ، أَوْ حَبٍّ، أَوْ فَاكِهَةٍ، أَوْ خُضَرٍ، أَوْ قَصَبٍ، أَوْ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ "، قَالَ: " ذَلِكَ تَتْرَى " قُلْتُ: أَوَاجِبٌ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ ؟ قَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ تَلَا: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ﴾، ثُمَّ قُلْتُ: هَلْ مِنْ شَيْءٍ مَوْصُوفٍ مَعْلُومٍ ؟ قَالَ: " لَا "، قُلْتُ: فَإِذَا تَصَدَّقْتُ مِمَّا أَدْفَعُ بِقَلِيلِ الصَّدَقَةِ أَوْ بِكَثِيرِهَا، أَيُجْزِئُ عَنِّي ؟ قَالَ: " نَعَمْ حَسْبُكَ "، قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ يَحْضُرْنِي مَسَاكِينُ خَبَّأْتُ لَهُمْ ؟ قَالَ: " نَعَمْ، أَوْ تُرْسِلُ إِلَى جِيرَانِكَ "، قَالَ: فَيُجْزِئُ عَنِّي إِذَا أَعْطَيْتُ جَارِي ؟ قَالَ: " نَعَمْ، إِذَا كَانَ ذَا حَاجَةٍ "، قَالَ: قُلْتُ: كَانَ لِي حَبٌّ شَتَّى مِنْ دُخْنٍ، وَسُلْتٍ، وَتَمْرٍ، وَشَعِيرٍ، وَمِنْ حَبٍّ شَتَّى فَحَصَيْتُ ذَلِكَ جَمِيعًا ثَمَرَةً، أُطْعِمُ مِنْ كُلِّ بَابٍ مِنَ الْحَبِّ أَمْ حَسْبِي أَنْ أُطْعِمَ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ، قَالَ: " بَلْ أَطْعِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ مِنَ الْحَبِّ "، قَالَ: " ذَلِكَ تَتْرَى "، قُلْتُ لَهُ: مَا الدُّخْنُ ؟ قَالَ: " حَبٌّ يَكُونُ بِالطَّائِفِ، وَالسُّلْتُ مِثْلُ الشَّعِيرِ لَيْسَ لَهُ قِشْرٌ، وَهُوَ السَّاقَةُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا