مصنف عبد الرزاق 659
باب من قال لا يتوضأ مما مست النار
اعرض الإسناد
عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مِقْسَمٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
كُنَّا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي بَيْتِهِ فَقَرَّبَ لَنَا طَعَامًا وَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ فَقَالَ: إِذَا حَضَرَ هَذَا فَابْدَءُوا بِهِ فَأَكَلَ الْقَوْمُ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَلَا نَتَوَضَّأُ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَهُ: قَالَ يُقَالُ: الْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ قَالَ: مَا زَادَهُ النَّارُ إِلَّا طِيبًا، وَلَوْ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ لَمْ تَأْكُلْهُ قَالَ: ثُمَّ صَلَّى بِنَا عَلَى طِنْفِسَةٍ - أَوْ عَلَى بِسَاطٍ - قَدْ طَبَّقَ بَيْتَهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه