مصنف عبد الرزاق 6000
باب إذا سمعت السجدة وأنت تصلي وفي كم يقرأ القرآن
اعرض الإسناد
عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ: وَقَدْ ذَكَرَ مَعْمَرٌ بَعْضَهُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ:
لَمَّا بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ وَأَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ إِلَى الْيَمَنِ، فَقَالَ لَهُمَا: يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا، وَلَا تَفْتَرِقَا، وَتَطَاوَعَا قَالَ أَبُو مُوسَى: إِنَّ شَرَابًا يُصْنَعُ بِأَرْضِنَا مِنَ الْعَسَلِ يُقَالُ الْبِتْعُ وَمِنَ الشَّعِيرِ يُقَالُ لَهُ الْمِزْرُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: " كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ". قَالَ مُعَاذٌ لِأَبِي مُوسَى: كَيْفَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ: " أَقْرَؤُهُ فِي صَلَاتِي وَعَلَى رَاحِلَتِي وَمُضْطَجِعًا وَقَاعِدًا أَتَفَوَّقُهُ تَفَوُّقًا "، قَالَ مُعَاذٌ: لَكِنِّي أَنَامُ ثُمَّ أَقُومُ فَأَقْرَؤُهُ - يَعْنِي جُزْأَهُ -، فَأَحْتَسِبُ نَوْمَتِي كَمَا أَحْتَسِبُ قَوْمَتِي، فَكَأَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ فَضَلَ عَلَيْهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.