MajelisNoteدليل

مصنف عبد الرزاق 5019

باب القنوت

اعرض الإسناد

عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، وَمَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:

إِنَّمَا الْقُنُوتُ طَاعَةٌ لِلهِ وَكَانَ يَقْنُتُ بِأَرْبَعِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْبَقَرَةِ، ثُمَّ ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ﴾هَذِهِ الْآيَةِ وَ ﴿اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ﴾وَهَذِهِ الْآيَةِ ﴿لِلهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ ﴾حَتَّى يَخْتِمَ الْبَقَرَةَ، ثُمَّ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ﴾ثُمَّ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ثُمَّ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ، نَخْشَى عَذَابَكَ وَنَرْجُو رَحْمَتَكَ، إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكَافِرِينَ مُلْحِقٌ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ فَلَا نَكْفُرُكَ، وَنُؤْمِنُ بِكَ وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَكْفُرُكَ، وَذَكَرُوا أَنَّهَا سُورَتَانِ مِنَ الْبَقَرَةِ، وَأَنَّ مَوْضِعَهُمَا بَعْدَ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ﴾

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا