مصنف عبد الرزاق 21022
باب المستشار
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَحْشِيِّ عَنْ بَعْضِ أَشْيَاخِهِمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ انْطَلَقَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يَلْتَمِسُهُ، فَلَمْ يَجِدْهُ فَجَلَسَ حَتَّى جَاءَ الرَّجُلُ، فَلَمَّا رَأَى النَّبِيَّ ﷺ وَضَعَ فِي وَسَطِهِ حَبْلًا، ثُمَّ ارْتَقَى نَخْلَةً لَهُ فَقَطَعَ مِنْهَا عَذْقًا، فَقَرَّبَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ دَخَلَ غَنَمَهُ فَأَخَذَ شَاةً لِيَذْبَحَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " اجْتَنِبِ الدَّرَّ "، قَالَ: فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ حِينَ فَرَغَ: " إِذَا جَاءَنَا سَبْيٌ فَأْتِنَا "، قَالَ: فَجَاءَ النَّبِيَّ ﷺ سَبْيٌ، فَقَسَمَهُ بَيْنَ النَّاسِ حَتَّى لَمْ يَبْقَ عِنْدَهُ إِلَّا عَبْدَانِ، فَجَاءَ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " اخْتَرْ أَيَّهُمَا شِئْتَ "، قَالَ: بَلْ أَنْتَ، فَخِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَمَسَحَ النَّبِيُّ ﷺ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى مَرَّتَيْنِ وَهُوَ يَقُولُ: الْمُسْتَشَارُ أَمِينٌ الْمُسْتَشَارُ أَمِينٌ خُذْ هَذَا - لِأَحَدِهِمَا - فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُهُ يُصَلِّي
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه