دليل

مصنف عبد الرزاق 18752

باب ما جاء في الحرورية

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ الرَّقَاشِيَّ، يَقُولُ:

بَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ جَالِسٌ مَعَ أَصْحَابِهِ فَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ خَيْرًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِنَّ فِي وَجْهِهِ سَفْعَةَ شَيْطَانٍ، فَجَاءَ فَسَلَّمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَحَدَّثْتَ نَفْسَكَ آنِفًا أَنَّهُ لَيْسَ فِي الْقَوْمِ رَجُلٌ أَفْضَلَ مِنْكَ ؟ " قَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ وَلَّى فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَفِيكُمْ رَجُلٌ يَضْرِبُ عُنُقَهُ ؟ " فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا، فَقَامَ فَرَجَعَ فَقَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ قَدْ خَطَّ عَلَيْهِ خَطًّا، وَهُوَ يُصَلِّي فِيهِ، فَلَمْ تُشَايِعْنِي نَفْسِي عَلَى قَتْلِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَيُّكُمْ لَهُ ؟ " فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَنَا، فَقَامَ إِلَيْهِ، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَجَدْتُهُ سَاجِدًا فَلَمْ تُشَايِعْنِي نَفْسِي عَلَى قَتْلِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَيُّكُمْ لَهُ ؟ " فَقَالَ عَلِيٌّ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَنْتَ لَهُ إِنْ أَدْرَكْتَهُ، وَلَا أُرَاكَ أَنْ تُدْرِكَهُ "، فَقَامَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ وَجَدْتُهُ لَجِئْتُكَ بِرَأْسِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " هَذَا أَوَّلُ قَرْنٍ مِنَ الشَّيْطَانِ طَلَعَ فِي أُمَّتِي، أَوْ أَوَّلُ قَرْنٍ طَلَعَ مِنْ أُمَّتِي، أَمَا إِنَّكُمْ لَوْ قَتَلْتُمُوهُ مَا اخْتَلَفَ مِنْكُمْ رَجُلَانِ، إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ اخْتَلَفُوا عَلَى إِحْدَى - أَوِ اثْنَتَيْنِ - وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَإِنَّكُمْ سَتَخْتَلِفُونَ مِثْلَهُمْ أَوْ أَكْثَرَ، لَيْسَ مِنْهَا صَوَابٌ إِلَّا وَاحِدَةٌ "، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا هَذِهِ الْوَاحِدَةُ ؟ قَالَ: " الْجَمَاعَةُ، وَآخِرُهَا فِي النَّارِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.